قدماء النهضة الرياضية لحي البلوك أخوة في صداقة

خريبكة_أشرف لكنيزي
نظم قدماء لاعبي النهضة الرياضية لحي البلوك يوم أمس الأحد بالمركب الرياضي كهرماء بحي كاليفورنيا بالداربيضاء، النسخة الثالثة للقاء الأجيال التي ترعرعت بحي البلوك بخريبكة، تحت شعار ” أخوة في صداقة : على قدر أهل العزم تأتي العزائم و تأتي على قدر الكرام المكارم “.
و عرف النشاط الذي تميز بمجموعة من الفقرات، حضور عدد كبير من قدماءء لاعبي النهضة الرياضية لحي البلوك، بالإضافة لأبطال رياضيين في كرة القدم و كرة السلة، حضروا من مدينة الداربيضاء لينوهوا بهذه البادرة الطيبة، التي تعتبر نوعية بالمغرب، وتحفظ روابط الأخوة التي تميز المجتمع المغربي الأصيل، و حضر عدد مهم من ساكنة الحي الحاليين و القدماء لمدينة الداربيضاء، قادمين من مختلف مدن المملكة المغربية و كذا الديار الأوروبية خصيصا لحضور فعاليات هذا الحدث الذي أصبح سنويا.
و أجرى المشاركون مباراة في كرة القدم، شارك فيها قدماء الاعبين، و شباب الحي، سلم من خلاله لاعبون من طينة بولقجام المشعل لشباب حي الواعد، من الحفاظ على إستمرارية مداعبة الكرة في حي البلوك بخريبكة، و تشجيع الشباب على الحفاظ على هذا النادي العريق الذي تأسس سنة 1971 م، و إنتهت المباراة بالتعادل الإيجابي ثلاثة أهداف لكل فريق، ليلتق المشاركون بالقاعة الرسمية من أجل حفل توزيع الميداليات و الكؤوس الرياضية على المشاركون، وكذا بورتريهات للمكرمين.
و عن فعاليات النسخة الثالثة للقاء الأجيال السابقة و الحالية لحي البلوك بخريبكة، صرح لنا السيد حسن بوعرفة أحد قدماء لاعبي النهضة الرياضية للبلوك، وأحد المنظمين الذين يساهمون كل سنة من أجل إنجاح هذا النشاط الرياضي المتميز، ” أن النسخة الثالثة للقاء الأجيال السابقة بالحالية لحي البلوك القديم، جاءت لتزكي الأهداف التي سطرتها اللجنة المنظمة و التي تهم بالأساس، إحياء جسر التواصل بين مختلف الأجيال، و إحياء القيم و العادات التي كانت تميز الحي المغربي الأصيل، و المتمثلة في ممارسة الرياضة رفقة أبناء الحي، و مشاركة ساكنة الحي أفراحهم و أحزانهم، في ظل الزحف العمراني، و التكنولوجي الذي ولد لنا علب سكنية، بفضاءات مهجورة الروح، يسكنها سكان متصلون بعالم إفتراضي من خلال وسائل التكنولوجيا، وغير مبالين بقيمة التواصل الإجتماعي مع باقي أفراد المجتمع، و تابع المتحدث حديثه عن النشاط، من خلال قيمة الحضور الذي جمع أجيال العقد الرابع و الخامس، بأجيال العقدين الثاني و الثالث، معتبرا لقاء الأجيال فرصة لزرع قيم المواطنة الإجتماعية، و حث الشباب على إحياء صلة الرحم، و تشجيعهم على حب حيهم و دينتهم و الوفاء لها من أجل خدمتها و بالتالي خدمة الوطن”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *