إبن طيب إلى متى ؟ -بقلم يوسف بروك

 

إبن طيب إلى متى ؟
تعرف بلدية إبن طيب العديد من النقائص و المشاكل التي حالت دون تحقيق التنمية و تجسيد المشاريع المختلفة التي ينتظرها السكان رغم توفرها على إمكانات معتبرة تجعلها تنهض بالمدينة بجميع مجالاته خاصة في الوقت الحالي و الذي يعرف توافد الجالية الريفية المقيمة بالمهجر على المدينة مما يجعلها تعرف نشاطا إقتصاديا ملحوظا و حركية إجتماعية في المدينة .
لكن إلى متى هذا التأخر في النهوض بالمدينة ؟ فالمدينة عرفت في الأونة الأخيرة إنشاء دار للمرأة و مركز لصناعة التقليدية و سوق نموذجي الذي قد يعرف نفس مصير السوق المركزي و مركز لذوي الإحتياجات الخاصة فلحدود هاته الكلمات البلدية تكتفي بالبناء لكن التدشين يبقى مجرد حلم قد يصادف الواقع يوما ، ورغم كل هذا فكل المشاريع لا تستجيب لمتطلبات الساكنة فلو ان ميزانية واحد خصصت للمستوصف الصحي الذي يبقي مجرد إسم على بناية لكان افضل بكثير ووفرت الكثير على فقراء المدينة من مصاريف تنقل لمدن مجاورة للبحث عن علاج لأبسط الأمراض .
ورغم ان مدينة ابن طيب تستقبل سنويا ضيوفا من داخل الوطن و خارجه فإن الزائر لهذه البلدية يلاحظ غياب كلي للمساحات الخضراء و ملاعب القرب و كل. فضاءات الترفيه للمواطنين مما يعجل برحيل مغاربة المهجر وضيوف المدينة نحو وجهات اخرى .
امام كل هذا ما يسعنى إلى إنتظار الإستحقاقات الإنتخابية القادمة من أجل الإستمتاع بالأغاني و الأناشيد المحفوظة من طرف المنتخبون من قبيل “غادي نديروا – و ندير ليكوم ” .

 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *