انتقادات كبيرة لمنابر إعلامية تشجع على التفاهة.. حملة لرواد الفيسبوك ضد “جعل الحمقى مشاهير”


متابعة

موجة استياء واسعة تعم موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” خلال هذه الأيام، وذلك؛ بعدما تمادت مواقع إلكترونية بعينها فضلا عن صفحات فيسبوكية، في الترويج للتفاهة، وخلق ما بات يعرف ب”البوز”، عبر استغلال بعض نماذج المجتمع من المعاقين فكريا وذوقيا. حسب وصف رواد الفيسبوك.

وتساءل العديد من رواد الفيسبوك عن القيمة المضافة التي يقدمها هؤلاء، حتى باتت تسلط عليهم الأضواء وتعطى لهم مساحة للظهور وغزو شاشات الهواتف الذكية، ومن ثمة تصدر قائمة  نسب “الأعلى مشاهدة” على “اليوتيوب”، في حين أن المحتوى الذي يقدمونه تافه ولا تتوفر فيه الحدود الدنيا مما يمكن مشاهدته، كما تساءلوا لماذا لا يستأثر المفكر والمثقف والكاتب بالاهتمام، على اعتبار أن هذه الشريحة هي المعول عليها في الرقي بأفراد المجتمع وانتشالهم من مستنقع الجهل والانحلال الأخلاقي المتفشي بشكل ملفت للنظر.

وتفاعل العديد من النشطاء مع هذه الظاهرة الشائكة، عبر إطلاق حملة “توقفوا عن جعل الحمقى مشاهير”، منددين بما أسموها  “حملة الدفع بالتافهين إلى واجهة الإعلام، واختصار النقاش العمومي في مقولات عبيطة”.

وأشار أكثر من شخص على “الفضاء الأزرق”، إلى أن مسؤولية هذا الوضع، تتحمله أكثر من جهة، إلا أن أغلبهم وجه أصابع الاتهام إلى  مواقع إلكترونية تقدم نفسها على أساس أنها تمارس الصحافة، في حين لا يعدو أن يكون ما تمارسه سوى “سخافة”، تبحث عن خلق “البوز”، أكثر من بحثها عن الخبر ونشر المعلومة الصحيحة. على حد تعبيرهم.

في هذا الصدد، عبر نفر من الصحفيين عن استهجانهم لما آلت إليه المهنة وإلى الواقع المر الذي أصبحت تتخبط فيه، مشيرين إلى أن “صاحبة الجلالة” أمام هذا الوضع أصبحت بعيدة كل البعد عن ممارسة دورها ك”سلطة رابعة”، يحمل ممارسوها رسالة نبيلة ويضطلعون بأدوار مهمة في تنوير الرأي العام، وتوجيهه نحو جوهر الأمور بدل سفاسفها، عبر معالجة مواضيع مجتمعية معالجة جادة، والتطرق إلى قضايا المواطن في علاقته بباقي السلط.

وهذا هو نداء الحملة ضد التفاهة:

Personnellement, j en ai marre de voir des personnes qui n’ont aucune valeur ajoutée sur une société qui a déjà était détruite intellectuellement, honte à ces compagnies de journalistes qui sont eux mêmes le résultat d’une défaillance programmée sur l’échelle académique, qui se cachent derrière le badbuzz pour des raisons financières au détriment des micro trottoirs, ou en faveur des entités qui visent à circuler une images péjoratives sur la populace marocaine . Ils montrent leurs incapacités à améliorer la société civile, ni intellectuellement, ni analytiquement des faits.
Le buzz aujourd’hui devient un terme que j entend beaucoup plus que jamais.
Il y en a assez de personnes à qui s’adresser qui pensent , analysent , critiquent , et valorisent ! Pourquoi demander h1n1 a une personne qui est censer ne pas savoir la réponse , le pire c est pourquoi partager son intervention si sa réponse est inadéquate. C est là , la vraie inadéquation.
Arrêtez de rendre les cons des stars. On a assez de cons au quotidien, pas les revoir en virtuel.
STOP MAKING STUPID PEOPLE , FAMOUS ONE
#stop_badbuzz

 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *