تعاونية ثزيزوا تتهم عمالة الدريوش بنهج سياسة المحسوبية والزبونية.. لهذا السبب

ناظور-بريس

في سياق رفض طلب الدعم االذي تقدمت به نجموعة من التعاونيات في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية نسخة 2018 ؛قصد الحصول على التمويل، عبرت تعاونية ثزيزوا ناريف لتربية النحل بأمهاجر في بيان لها عن تفاجئ مكتبها يما إعتبرته جملة من الخروقات التي شابت عملية الانتقاء والمصادقة على المشاريع ،مضيفة أن ذات التعاونية سجلت غياب الشفاافية ومبدأ المسااواة وتكافئ الفرص ، وذلك بسبب حصر صلاحية النصادقة على المشاريع بين يدي عامل الاقليم وقسم الاعمال الاجتماعية لعمالة اﻹقليم واللجنة الاقليمية دون اشراك حامل المشروع للدفاع وإثبات كفائته من أجل إنجاز وإنجاح مشروعه حسب ذات البيان.. وأضافت تعاونية ثزيزوا ناريف التي تقدمت هي الاخرى بطلب اﻹستفادة من الدعم قصد تمويل مشروع مدر للدخل يهم تربية وإكثار النحل(أضافت) انها سجلت أيضا التعامل المهين للعمل الجمعوي والتعاوني بإعتيار الجمعيات والتعاونيات التي قدمت ملفات طلب الدعم في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مجرد متسولين وذلك لعدم الرد بقول أو رفض ملفاتهم، اضافة الى التعامل اللامسؤول من طرف قسم الأعمال الاجتماعية لعمالة إقليم الدريوش ، إذ لم يعر اي إهتمام للإستفسار الذي قدمه مكتب التعاونية بتاريخ 25/07/2018 قصد معرفة ملابسات وأسباب رفض ملف طلب الدعم التابع للتعاونية،دائما حسب نفس البيان

وعلى إثر هذا تطالب تعاونية ثزيزوا بالرد على إستفسارها حول اسباب رفض ملفها المتعلق بطلب الدعم وكذا إشراك حاملي المشاريع في عملية اﻹنتقاء والمصادقة ﻹحقاق مبدأ المساواة وتكافئ الفرص، هذا وتسجل ذات التعاونية في بيانها ، إدانتها للتعامل اللامسؤول والمهين لها ولباقي اﻹطارات التي رفضت ملفها ولم تتلقى أي إشعار بالرفض وكذا إدانتها لسياسة المحسوبية والزبونية التي تنهجها عمالة اﻹقليم فيما يتعلق باﻹنتقاء والمصادقة على المشاريع المقترحة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. كما أدانت السلوك الذي وصفته بالمنحط واللاإنساني في ما يتعلق بعدم الرد على الاستفسار الذي قدمه مكتبها لمعرفة أسباب رفض ملف طلب الدعم

هذا ودعت تعاونية ثزيزوا كل اﻹطارات الجمعوية والتعاونية باﻹقليم الى رفع إستفسارات حول اسباب رفض ملفاتها ودعوتها كل اﻹطارات الجمعوية والتعاونيات وفعاليات المجتمع المدني الى النضال من اجل التصدي للفساد المستشري بعمالة إقليم الدريوش.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *