حوادث السير” ظاهرة تنخر العمود الفقري للإقليم -بقلم يوسف بروك

لا يختلف اثنان عن أنَّ ظاهرة حوادث السير في إبن طيب من بين أكثر الظواهر السلبية التي كانت منذ زمن وما زالت تثقل كاهل المجتمع المحلي ككل، لاسيما في الطريق الرابط بين الدريوش و إبن طيب.
وعرفت هذه المعضلة ارتفاعًا كبيرًا وبصور بشعة ،على مستوى الطرق الرئيسية أو الوطنية أو حتى الشوارع الرئيسية والفرعية التي يكون سببه مختلف وسائل النقل،

وأخذت حوادث السير التي تتسبب فيها السيارات حيزًا كبيرًا، وساهمت في تحويل أجساد عدد من المواطنين إلى أشلاء متناثرة في كل مكان.

ويرجع ذلك لعدة أسباب ودوافع ساهمت في جعل ظاهرة حوادث السير من أكبر المشاكل المجتمعية التي لم يتم التغلب عليها رغم كل الجهود المبذولة سواء على مستوى تجديد مدونة السير وإدخالها حيز التنفيذ التي فرح المغاربة لما أتت به من عقوبات زجرية لكل المتهورين, وكذا إعادة هيكلة قطاع تعليم السواقة، وتنظيم دورات تكوينية لفائدة السائقين، إلا أنَّ معدل حوادث السير لازال مرتفعا بالمقارنة بما كان مأمولا من هذه المدونة.
و داخل عمالة الدريوش لا يمضي يوم إلا و تحدث حادثة سير في طريق معين و بالنسبة لشباب ابن طيب كل يوم تقريبا يفارق شخص الحياة بالسبب التهور في السياقة ..
و على النقيض لا نرى اي تدخل للسلطات المحلية و لا عقوبات زجرية او حملات تحسيسية للمواطن غير العيون المكفوفة و الأذان الصماء ..

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *