سمير أجناو يكتب: ”بأي ذنب قتلت -إخلاص البوجدايني..؟؟”

بقلم: سمير أجناو

بلا شفقة ولا رحمة قام المجرمون بتصفية الطفلة -إخلاص البوجدايني-ثم تخلصوا من جثتها الصغيرة في غابة على مقربة من منزلها إنهم مجرد سفاحيين يستحقون أن يفعل بهم أمام الملاء قبل أن تعدمهم السلطات بقذائف الهاون! نتمنى أن يتم اعتقالهم في أسرع وقت و يتم انزال أقصى العقوبات الردعية الزجرية بحقهم لكن هل هذا يكفي؟؟.. لا ..إذ لا بد من وضع إستراتيجية وطنية لحماية أطفالنا من خطر الاختطاف تبدأ من تحسيس الاسر بشتى أنواع التهديدات التي تحدق بأبنائها مع تنظيم حصص يتم فيها تلقين الامهات كافة أساليب الوقاية كمايجب على المسؤولين أن يفكروا في إنشاء فضاءات للترفيه تكون محروسة لكي يلعب فيها الصغار فلا يعقل أن نكون قد دخلنا 2019 وأطفالنا لا يجدون من فضاء يستمتعون فيه بطفولتهم سوى الركوض في الازقة والتمرغ في التراب..على الاباء والامهات ألا يغفلوا عن مراقبة أبنائهم وأن يتعودوا على مرافقتهم عوض السماح لهم بالخروج لوحدهم ..هناك عصابات تقتفي اثار الاطفال لغرض اختطافهم لبيعهم أو إغتصابهم أو حتى إستخدامهم في طقوس السحر والشعوذة لذا يجب التفكير في الوسائل والحلول لمحاصرة هذه الظاهرة المقلقة..الطفلة -إخلاص- ليست هي الضحية الاولى ولا الاخيرة التي يخطفها المجرمون لقد سبقتها حالات كثيرة وسيكون هناك ضحايا جدد مالم يتم وضع قواعد الامان الخاصة بدل إنتظار وقوع الكارثة..رحم الله-إخلاص البوجدايني- وألهم ذوويها الصبر والسلون.إنا لله وإنا إليه راجعون

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *