صور صادمة.. اتهامات بإعداد وكر للدعارة داخل الحي الجامعي وراء “اختطاف و سلخ” طالبة جامعية




قالت مصادر طلابية إن عنصرين من فصيل “البرنامج المرحلي” قاما باستدراج طالبة إلى كوخ صغير قرب الحي الجامعي سايس بفاس، يوم الثلاثاء الماضي، بعدما حاكمتها طالبات الفصيل الطلابي، واتهمنها بإنشاء وكر للدعارة، لتحال على الذكور من التنظيم ذاته، وتجد نفسها وسط 5 أفراد من الفصيل، يطلبون منها ممارسة الجنس معهم بشكل جماعي. 

وأضافت المصادر ذاتها أن إصرار الفتاة على عدم تنفيذ ما أراده الطلبة الخمسة جعلهم ينهالون عليها بالضرب بواسطة سوط، ما خلف جروحا بليغة في جسدها، إذ تظهر صورها المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي كدمات وآثارا للضرب على ظهرها وفي مناطق أخرى من جسدها. 

وسجلت المصادر ذاتها أن الشابة التي تنحدر من مدينة ميسور، ليست طالبة، وهي حاصلة على شهادة الإجازة، وجاءت إلى الجامعة من أجل مساعدة أختها المكفوفة على اجتياز الامتحانات. 

وأضافت المصادر أن طالبات فصيل “البرنامج المرحلي” نَفَذْنَ في البداية محاكمة جماهيرية في حق الفتاة بسبب ما أسمينه “إعدادها وكرا للدعارة داخل الحي الجامعي سايس”، قبل أن تفاجأ بإخراجها من الحي والإمساك بها من طرف الطلاب الذكور واقتيادها نحو حي مجاور. 

من جهته، أوضح مصدر قيادي من داخل فصيل “البرنامج المرحلي” أن “الفتاة كانت ضالعة في تكوين شبكة متخصصة في استدراج الطالبات الجديدات إلى البغاء، وقامت طالبات الفصيل بمحاكمتها بشكل جماهيري بعد أن ثبتت في حقها ممارسات مائعة، ثم تعاطى معها الرفاق بما يفيد مغادرة الحرم الجامعي بشكل نهائي”. 

ونفى المصدر ذاته أن تكون المعتدى عليها جاءت من أجل مساعدة أختها، أو أنها تعرضت لمحاولة اغتصاب من طرف الرفاق، مؤكدا أنها “طالبة تنحدر من ميسور، وتم التعامل معها وفق ما قررته الظروف والمعطيات التي ضبطت ضدها”. 
وفي السياق ذاته، كشف مصدر أمني أن ولاية أمن فاس “تفاعلت مع صور نشرها موقع إخباري على شبكة الإنترنت، توثق آثارا للعنف على جسد فتاة تم تقديمها على أنها طالبة بالحي الجامعي بفاس، تعرضت لاعتداء جسدي من طرف بعض من زملائها الطلبة”. 

وأوضح المصدر ذاته أن “المصلحة الولائية للشرطة القضائية التابعة لولاية أمن فاس باشرت بحثا قضائيا في النازلة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك بغرض تشخيص هوية الطلبة المشتبه فيهم وتوقيفهم، والكشف عن جميع خلفيات وملابسات الحادث”. 

عن ناظور سيتي




Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *