ظهور معطيات مثيرة في قضية جريمة مقهى “لاكريم” ومدير وكالة بنكية بالناظور ينضاف للموقوفين


كشفت التحقيقات بخصوص وقائع جريمة القتل بالسلاح التي وقعت بمقهى “لاكريم” المعروضة على أنظار غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش، يوم 10 يوليوز المقبل، عن حقيقة الصراع المافيوزي بين المدعو “ر.ت” والمشهور بـ “ملك الموت” زعيم شبكة للاتجار الدولي في المخدرات الصلبة، خاصة الكوكايين والهيروين، معروفة في هولندا وأوروبا، والمدعو “م.ف” صاحب مقهى “لاكريم” المشهور بـ “موس”، والمعروف بنشاطه هو الآخر في تجارة المخدرات كزعيم لشبكة أخرى تنشط في هذا المجال.

وحسب مصادر مقربة من التحقيقات التفصيلية التي باشرها يوسف الزيتوني، قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة لدى محكمة الاستئناف بمراكش، في القضية، أوضحت أن سبب هذا الصراع الطاحن بين الطرفين يعود الى رفض المتهم “م. ف”، الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن لوداية، بيع ملهى ليلي معروف باسم “نوليميت” يملكه بمدينة زوتيرمير الهولندية لمنافسه “ر.ت” المقيم بهولندا والمختفي عن الأنظار، خصوصا بعد علمه بالمداخيل المالية المهمة التي كان يجنيها من هذا الملهى خلال نهاية كل أسبوع، والتي تتراوح ما بين 70 و 80 ألف يورو، لتصل إلى 250 ألف يورو خلال الاحتفال بنهاية السنة الميلادية.

وأضافت المصادر نفسها أن التحقيقات التفصيلية في هذه القضية، التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي والوطني والدولي، خلصت الى أن مالك مقهى “لاكريم” المنحدر من دار الكبداني والذي كان ضمن مافيا “غوينيت مارتا” للاتجار الدولي في المخدرات الصلبة، قرر خلال سنة 2017 أمام الضغوطات والابتزازات التي كان يتلقاها من منافسه “ر.ت”، بيع الملهى الليلي المذكور إلى شخص مصري؛ الأمر الذي لم يستسغه منافسه لتزداد حدة الصراع بينهما حتى بلغ الأمر بهذا الأخير إلى تهديد صاحب مقهى “لاكريم” بالقتل وتخصيص مكافأة مالية قيمتها 10 ملايين يورو لمن يقوم بتصفيته.

تجدر الإشارة إلى أن القضية يتابع فيها 16متهما، ضمنهم منفذا الجريمة، وصاحب مقهى “لاكريم” وشقيقه، فيما انضاف للائحة الموقوفين مدير وكالة بنكية بالناظور، وجهة له اتهامات خطيرة منها إخفاء أشياء متحصلة من الجريمة، بالإضافة لتزوير شيكات، وفتح حسابات بنكية بإسم أشخاص دون علمهم، بالإضافة للموقوف الثاني والمنحدر من بني انصار والذي كان يعمل سائقا لدى صاحب المقهى، وقد وجهت له عدة تهم منها التستر عن الجريمة.

ناظور-سيتي:متابعة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *