نشطاء جمعويون يطالبون بتسريع وتيرة أشغال بناء وتجهيز المستشفى الاقليمي بالدريوش

على اثر بطأ وتيرة أشغال بناء المستشفى الاقليمي بالدريوش الذي انطلت أشغاله سنة 2014، سجل نشطاء جمعويون إضافة الى ساكنة إستيائهم الحاد من تأخل فتح أبواب هذا المشروع الذي استبشر عدد من الساكنة فيه خيرا، إلا أنه ظل كغيره من المشاريع التي تشهد بطأ في الأشغال وأخرى اكتملت أشغالها وظلت مقفلة الأبواب 

وفي هذا السياق خاض نشطاء حملة واسعة على الفايس بوك للمطالبة بتعجيل فتح هذه المستشفى في وجه الساكنة واستقبال المرضى، وتأتي هذه الحملة بعد  انقلاب حافلة للركاب بجماعة تسافت بقاسيطة، ونقل المصابين الى المستشفى الحسني بالناظور، نظرا لعدم توفر اقليم الدريوش على مستشفى رغم كثافته السكانية، هذا وبعد وفاة سيدو من ميضار أثناء تنقلها الى المستشفى الحسني بالناظور قصد وضع جنينها 

وفي سياق ردود الفعل اثر بطء أشغال بناء المستشفى الاقليمي للدريوش، طالب الفاعل الجمعوي جمال الهرواشي الجهات المعنية بتسريع وتيرة الأشغال، والتفاعل إيجابيا مع مطالب الساكنة وأخذ الموضوع بجدية أكبر، باعتبار التطبيب (الصحة)  من أهم الحقوق التي يتوجب أن ينعم بها المواطن 

وللإشارة فحسب ما تم تداوله فكان من المقرر تشييد هذا المستشفى على مساحة أرضية تقدر بـ 10 هكتارات، في مدة زمنية تقدر بثمانية عشر شهرا، ورصدت له اعتمادات مالية بقيمة 31 مليار سنتيم

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *