واقع الرياضة في بن الطيب – بقلم الطالب محمد اجميدار
إن ما تعيشه مدينة بن الطيب على المستوى الرياضي يجعلنا نقف وقفة حسرة لكون هذه المنطقة تزخر بالعديد من المواهب الشابة التي تحتاج إلى من يمد لها يد العون من أجل فرز طاقاتها، إلا أننا وللأسف نجد هذه الفئة محرومة على مستوى العديد من الجوانب الأساسية في حياتهم، حيث يضطرون إلى ممارسة هوايتهم المفضلة (كرة القدم)، في غياب تام للرياضات الاخرى في أماكن لا تصلح بتاتاً لممارسة أي نوع من انواع الرياضات ، وذلك نظرا لغياب التام لأبسط الشروط مثل ملاعب القرب، في منطقة تتوفر على شبه ملعب وحيد قرب إعدادية ابن طيب 1 الذي تغيب فيه أدنى شروط ممارسة كرة القدم لكونه محط ب الازبال والاشواك الحديدية في وقت نجد غياب تام لتدخل السلطات المحلية تجاه هذا القطاع .. اما من الناحية الأخرى نجد غياب مراكز التكوين الرياضي ، إضافة الى انعدام الثقافة الرياضية في المنطقة لدى أغلب آباء وأولياء الأمور ما يجعل الأمور أكثر صعوبة، ولا ننسى غياب الجمعيات الرياضية التي لا نجد لها اي أثر ملموس ، وما يؤكد هذا الأمر هو وجود نادي وحيد ( الاتحاد الرياضي بن الطيب لكرة القدم ) الممارس في القسم الممتاز للعصبة، حيث وللأسف نجد هذا النادي لم يساهم في تنمية الرياضة في المنطقة ، لكون أغلب اللاعبين الممارسين في النادي من خارج منطقة بن الطيب مما يساهم في إسقاط عن أبناء المنطقة حقهم في الدفاع عن ألوان فريق مدينتهم ، ولكون هذا النادي أنشئ بالأساس لأغراض سياسية ومصالح شخصية ..
أما عن الحديث عن ممارسة الرياضة من طرف الجنس اللطيف ( العنصر النسوي ) نجد غياب تام في كل أنواع الرياضات وذلك راجع للعديد من العوامل منها الأسرية والعادات ونظرة المجتمع تجاه النساء الممارسات للرياضة ..
ولا يخفى على أحد على أن واقع الرياضة في المنطقة مهمش من الأساس وان الأمر يحتاج إلى التدخل السريع للسلطات والمجتمع المدني والجمعيات والغيورين على المنطقة ، ففي ظل غياب نظرة مستقبلية سوف نجد نفس السيناريوهات تتكرر وهي تحطيم مواهب المنطقة وحرق طاقتهم وحرمانهم من حقهم في ممارسة حقهم الدستوري ..
بقلم محمد اجميدار

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *