أنشطة تحسيسية بمدارس مدينة ميضار في سياق التعبئة المجتمعية ضد آفة الإدمان

bt17 أبريل 2025Last Update :
{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":[],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}

 

 

ناظور بريس

 

شهدت مؤسستا ثانوية الأمل التأهيلية وإعدادية إدريس الأول بميضار، يوم الخميس 17 أبريل 2025، تنظيم حملة تحسيسية تحت شعار “لا للمخدرات”، في إطار مبادرة توعوية هادفة إلى حماية التلاميذ من مخاطر الإدمان، بتنسيق بين إدارة المؤسستين ومنظمة الهلال المغربي للإغاثة والإنقاذ فرع ميضار، وبمشاركة فاعلة من جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، وعدد من الفعاليات المدنية والسلطات المحلية.

 

وتندرج هذه الحملة في سياق تعبئة شاملة تعيشها المنطقة منذ أسابيع، على خلفية تنامي الأصوات المجتمعية المطالبة بتجفيف منابع المخدرات، لاسيما بعد تسجيل حالات مقلقة في صفوف القاصرين. 

 

وقد جاءت هذه الخطوة لتدعيم الدينامية المحلية التي أطلقتها جمعيات ومبادرات مدنية وإعلامية للتصدي لظاهرة الإدمان، والتي أصبحت تشكل تهديدا مباشرا لصحة ونفسية التلاميذ ومستقبلهم الدراسي.

الحملة التحسيسية ركزت على ثلاث محاور رئيسية: توعية التلاميذ بأضرار المخدرات وانعكاساتها على الفرد والمجتمع، تشجيعهم على تبني أنشطة بديلة مثل القراءة والرياضة والفنون، وتعزيز روح الوقاية والمسؤولية داخل الوسط المدرسي، وذلك عبر ورشات تفاعلية وعروض مبسطة من تأطير أطر الهلال الأحمر وأساتذة المؤسسات.

 

وفي تصريح خص به الموقع، قال محمد أنديش، عضو منظمة الهلال المغربي للإغاثة والإنقاذ فرع ميضار، أن “هذا النشاط يأتي في إطار رؤيتنا كمجتمع مدني نشتغل على القرب، ونؤمن أن الوقاية تبدأ من المدرسة ومن توعية التلاميذ بخطورة هذه الآفة التي تدمر عقول الشباب ومستقبلهم. هدفنا هو كسر جدار الصمت، وتحفيز التلاميذ على الوعي، والبحث عن بدائل إيجابية تغنيهم عن الانزلاق في فخ الإدمان.”

 

 

وأضاف أنديش: “اشتغلنا مع الأطر الإدارية والتربوية بشكل منسق، واخترنا مقاربة تشاركية تعتمد على التفاعل والإنصات، لأننا نؤمن أن التلميذ إذا أُعطي مساحة للتعبير والفهم، سيكون أكثر قدرة على اتخاذ قرارات سليمة في حياته. هذا النوع من الحملات هو استثمار في الإنسان وفي جيل المستقبل.”

وفي ختام النشاط، عبر فرع منظمة الهلال المغربي للإغاثة والإنقاذ عن شكره لكل المتدخلين، خاصة جمعية الآباء التي دعمت المبادرة بقوة، مثمنا عاليا هذا النموذج من التعاون الجماعي الذي يعزز جهود مكافحة الإدمان من داخل المؤسسات التعليمية.

وينظر إلى هذه المبادرات على أنها مكملة للحملات الأمنية والحقوقية والإعلامية الواسعة التي يشهدها إقليم الدريوش مؤخرا، والتي تسعى إلى معالجة الظاهرة من جذورها، من خلال المقاربة الزجرية من جهة، والتحسيس والتأطير الوقائي من جهة ثانية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News