ناظور بريس : أنس عزوزي
أعلنت السلطات الإسبانية عن فك شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال على أقارب ضحايا الهجرة غير النظامية، وذلك بعد جهود مكثفة من قبل الحرس المدني الإسباني، ووفقا لبيان صادر عن الحرس المدني الإسباني ونقلته وسائل الإعلام، كانت هذه الشبكة تتكون من 14 فردًا يتزعمها شخص من أصل مغربي.
ووفقا للبيان، فإن أفراد الشبكة استغلوا وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع عائلات المفقودين في المغرب والجزائر، حيث قدموا معلومات كاذبة عن مصير أحبائهم مقابل المال، وكشف البيان أيضًا عن تورط موظفين في بعض المؤسسات العمومية في هذه الشبكة، حيث كانوا يسهلون حصول أفرادها على عقود غير نظامية لإعادة جثث المهاجرين الذين لقوا حتفهم في البحر.
ووفقًا للمصادر، فإن زعيم الشبكة كان يستخدم اتصالاته في المجتمعات ذات الأصول المغاربية لإقناع العائلات بأنه لا يوجد طريقة أخرى لإعادة جثامين المتوفين، ويُشتبه في أنهم قاموا بدفع ضحاياهم للتوقيع على وثائق توكيل للتكفل بإجراءات الإعادة إلى الوطن، بالإضافة إلى تقديم خدمات ترجمة مقابل دفع مقدم.
وبحسب البيان، فقد أسفرت العملية عن توقيف 14 شخصًا، بالإضافة إلى مصادرة مبالغ نقدية تقدر بنحو 70 ألف يورو، وعدد من المركبات والوثائق في عمليات تفتيش تمت في عدة مناطق من إسبانيا.
ويُواجه الموقوفون تهما بارتكاب جرائم متعددة، بما في ذلك إفشاء أسرار، وانتهاك حرمة الموتى، والاحتيال، والانتماء إلى منظمة إجرامية، وتزوير وثائق، والرشوة، والتقصير في واجب ملاحقة الجرائم.












