ناظوربريس:سمير.ل
بعدما تطرقت جريدة ناظوربريس في الأسبوع الماضي إلى منتحل صفة “ضابط مخابراتي”، والذي على ما يبدو أن الجهات المعنية لم تتفاعل بشكل إيجابي وجدّي مع الموضوع، الأمر الذي فتح المجال لظهور حالات مماثلة بالمدينة.
علاقة بذلك، فقد تناسلت على الموقع شكايات عديدة، مختلفة المصدر ومتطابقة المضمون، تشتكي تعرض أصحابها لعمليات نصب من طرف شخص يُقدم نفسه مهندسا طبوغرافيا قادرا على حل مشاكل مرتبطة بالعقار.
الغريب في الأمر أن الشخص المعني بالأمر والذي يشتبه في انتحاله لصفة ينظمها القانون، يصول ويجول داخل أروقة بلدية بن طيب، بل ولوحظ تبادُله لأطراف الحديث -من طرف الضحايا- مع عدد من أعضاء المجلس الجماعي ببن طيب، الأمر الذي يدعو للاستغراب خصوصا وأن المعلومات الذي يقدمها للأشخاص الذين يدعون تعرضهم للنصب اكتشفوا فيما بعد أنها غير حقيقة، خصوصا عنوان ومقر عمله.
وفي تعليقات على الأحداث الأخيرة ببن طيب على مواقع السوشل ميديا، رصدت جريدتنا جزءً كبيرا منها، حيث تستنكر جلها تقاعس السلطات المحلية والتي بصمت على عدم جديتها في التفاعل مع هذه الملفات، إذ باتت معها مدينة بن طيب ملاذاً لمنتحلي الصفات التي ينظمها القانون. وبالتالي فقد نشرت تحذيرات للساكنة على أساس التعامل بحذر وبتريث وكذا إبلاغ السلطات المعنية فور رصدها نفس الحوادث؛ تنبه التعليقات.













