ناظوربريس
أثار تأخر إجراء فحص بالأشعة لمصاب في حادثة سير استياء واسعا، بعدما تم نقله على وجه السرعة من مدينة بن الطيب إلى المستشفى الإقليمي بالدريوش على متن سيارة إسعاف تابعة للجماعة، قصد إخضاعه لفحص مستعجل يحدد طبيعة إصاباته.
وحسب معطيات متطابقة، فإن المصاب، الذي يبلغ من العمر حوالي خمسين سنة، وصل إلى قسم المستعجلات في حالة تستدعي تدخلا سريعا، غير أن التقني المكلف بإجراء الفحص بالأشعة أخبر مرافقيه بأنه سيتوجه أولا للوضوء وأداء صلاة العصر بتأنٍّ، الأمر الذي تسبب في تأخير الفحص لأكثر من عشرين دقيقة.
وأفادت المصادر ذاتها أن المصاب ظل ينتظر بقسم المستعجلات في وضع صحي غير واضح، قبل أن يفاجأ مرافقيه برد مفاده أنه في حال كانوا مستعجلين بإمكانهم نقل المريض إلى مستشفى آخر أو جهة أخرى لإجراء الفحص.
هذا الموقف خلف موجة من الاستياء في صفوف مرافقي المصاب وعدد من المواطنين الذين اعتبروا أن مثل هذه الحالات الاستعجالية تتطلب تدخلا فوريا خاصة عندما يتعلق الأمر بحوادث السير التي قد تكون إصاباتها خطيرة وتستوجب تشخيصا سريعا.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول واقع الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي بالدريوش، ومدى جاهزية بعض المرافق للتعامل مع الحالات المستعجلة، في وقت يطالب فيه المواطنون بضرورة ضمان استمرارية الخدمات الطبية وتقديمها بالسرعة والنجاعة المطلوبتين، خاصة في أقسام المستعجلات.












