تصريحات مندوب الصحة وعقدة الذئب أية علاقة!

bt31 ديسمبر 2020Last Update :
تصريحات مندوب الصحة وعقدة الذئب أية علاقة!

بقلم سمير أجناو

لو تنبأ فرويد بمجيئ السيد المندوب مصطفى ديدوح الى هذه الحياة لشطب على الفقرة التي وضعها في نظرية التحليل النفسي والمعروفة بعقدة أوديب لتحل محلها فقرة أخرى تحت عنوان عقدة الذئب فالسي المندوب المشكور على ما يبذله من مجهودات في مراوغة الاعلامين عرف كيف يخرج نفسه من فضيحة المستوصف البلدي ولم يكلفه ذلك سوى الادلاء بتصريح مقتضب لاذاعة كاب راديو أخبرنا من خلاله بان الطبيبة التي كانت تفحص المرضى بقبيلة بني وليشك قد إنتقلت لاستكمال دراستها الجامعية و تم تعويضها بأطباء تابعين لباقي المراكز الصحية المجاورة الذين يتناوبون على الضريح البلدي مرتين في الاسبوع ليعلن بذلك إنتصاره على اصوات الساكنة التي ما فتئت تطالب بتعيين طبيب رسمي مكان الطبيبة التي رحلت منذ ما يزيد عن أربعة أشهر أظن بان السي مصطفى ديدوح لم يكن يفكر في إيجاد حل للوضع الكارثي الذي وصل اليه ضريح بني وليشك بقدر ما كان يحفظ في الاجوبة التي يواجه بها أسئلة الصحفيين وكأن بحديثه عن انتقال الطبيبة والتطرق الى ذكر التخصص الذي تتابع فيه دراستها يكون قد وجد مخرجا لمعاناة المرضى بمدينة بن طيب الذين يقصدون سبيطار المخزن بغية الحصول عن العلاج وبما أن السي المندوب مهتم بالوصف وتسمية التخصصات التي يتابع بها الاطباء دراستهم فقد كان حريا به أن يصف لنا الغار الذي كان يختبأ به عندما كان النشطاء يتساءلون عن صاحب فكرة وضع الياجورات السبع على اسوار بهو المستوصف البلدي ومطلوب منه ايضا ان يصف لنا شكل هذا المستوصف بعد اكتمال ترميمه ويالته لو تطرق أثناء حديثه عن الوجهة التي ذهبت اليها الطبيبة المنتقلة الى مصير الباب الرئيسي للمستوصف و الذي تم خلعه ونقله على متن احدى سيارات الهوندا الى وجهة مجهولة وسأكون ممتنا له لو يخبرنا في تصريح اخر عن المبلغ الذي بيع به ذلك الباب الحديدي وفيماذا سيتم انفاقه او تبديده او تبذيره!!.

لماذا لم يخرج السيد المندوب ببيان حقيقة يوضح فيه للرأي العام الغاية من تلك الترميمات-المحتشمة-التي تم إدخالها على أسوار المستوصف البلدي خصوصا بعد التصريحات التي فجرها أحد أعضاء المجلس البلدي والتي أعلن فيها أن الجماعة لم تكن على علم بحدوث تلك الاصلاحات؟
ساكنة بن طيب ليست بحاجة الى ممثلين-سينمائين- لكي يمثلوا عليها بل هي بحاجة الى مسييرين ناجحين قادرين على حل المشاكل العويصة والخروج منها بأقل الخسائر .

ما يحدث في بن طيب خطير للغاية يستدعي حضور لجنة للتحقيق من أجل الوقوف على اختلالات ملموسة أصبحت رائحتها تزكم الانوف ولعل الوضع الكارثي الذي وصل اليه السوق الاسبوعي هو خير دليل على ما أقول هذا السوق لا تتوفر فيه ابسط الشروط للاستقبال النعاج ناهيك عن استقبال البشر فما إن تتساقط قطرات من المطر حتى يتحول الى مستنقع للغيس والاوحال يستحيل معها التنقل من مكان الى مكان، قلت لاحد الباعة -لوكان غي جابو شي 4 دلكاميونات ديال كرابا يفرشوهم هنا- فرد علي في غير اكتراث-أودي اش غايجبو هاد الشفارة-!

أطالب المسؤولين بفرض التأمين الاجباري على الدخول الى سوق الاربعاء حتى اذا انزلق بائع او مشتري ووقع على الارض سيجد ما يعالج به كسوره ورضوضه في المصحات الخاصة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News