متابعة
في إطار تنزيل مشروع الأيام التحسيسية المعنونة ب” أجي نوعي ولدي” إرتأت جمعية الحمامة للتربية و التخييم فرع إقليم الناظور إعطاء إنطلاقة أنشطة هذا المشروع من مركز حماية الطفولة بالناظور الذي يضم فئة من الأطفال في وضعية صعبة و إختيار الجمعية الاشتغال مع هاته الفئة لم يأتي من فراغ لكن جاء بقناعة مبدئية أن العمل الميداني لا يستثني فئة من فئات المجتمع مهما كانت أوضاعها من أجل ذلك بصم شباب الجمعية على يوم مميز رفقة نزلاء مركز حماية الطفولة بالناظور حيث قدمت الجمعية عروضا بهلوانية تخللتها فقرات تحسيسية بامتياز تمحورت حول طرق الوقاية من تداعيات كوفيد ١٩.
كما فسر كل من كريم بونو عضو المكتب الإقليمي للجميعة أثناء إلقاء كلمته عن تمثيلية الجمعية أن الجميع عليه التحلي بالوطنية الحقة في سبيل تخطي هاته الافة وواجب التعبئة من أجل التلقيح المبرمج في الأيام القليلة القادمة مسؤولية الجميع أيضا.
و عرف الشق الثاني من النشاط تبيان كيف أن الفن وسيلة لزرع القيم الحياتية من خلال أداء نزلاء مركز حماية الطفولة بالناظور للوحة تعبيرية أقل ما يمكن القول عنها أنها رائعة حيث جسدت طفولة المركز الأدوار الطلائعية التي تلعبها المؤسسات الاجتماعية (أسرة- أمن وطني-الأطر الصحية- الأطر التعليمية) و كل من كانوا ولا يزالون في الصفوف الأمامية لمواجهة الجائحة في تأطير النشء للوقاية من تداعيات فيروس كوفيد ١٩.
وقد عبر خلال هاته الفقرة الإطار بمركز حماية الطفولة بالناظور أيمن فردوس اليوسفي عن أهمية الفن في تهذيب النفوس و تمرير رسائل تربوية هادفة و رمزية.
و اختتم النشاط بسمر ليلي تخللته حوارات بين أطر الجمعية و نزلاء المركز الذين أبانوا عن وعي جمعي في النقاش الهادف و المسؤول حول قضايا تهمهم في إنخراطهم المجتمعي.
في الأخير أطر(ت) و شباب(ت) و منخرطي(ت) جمعية الحمامة للتربية و التخييم فرع إقليم الناظور يشكرون كل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا النشاط التربوي الهادف و تضرب لكم موعدا جديدا في القادم من الايام في أحضان مؤسسة جديدة لندخل البسمة على أبناءها و نقدم رسالة مشروعنا #أجي #نوعي #ولدي.
















