ناظوربريس
..لقد تعالت النداءات و تنامت بخصوص غياب الطبيب الرئيسي بالمركز الصحي ببن طيب، لما يقارب سنة كاملة، و جفت الأقلام بعديد الكتابات و المقالات التي تناسلت في هذا الموضوع، بدون أدنى استشعار للوضع من قبل الإدارة الإقليمية الغائبة كليا عن انتظارات الضمير الجماعي لساكنة مدينة بن طيب.
و في سابقة نادرة، ردا على انتظارات الساكنة العلاجية، تقرر تثبيت كاميرات للمراقبة بجوانب المركز الصحي، من أجل إصطياد تحركات المرتفقين و المرتفقات بعد نشوء شجارات متواترة بذات المركز، بين ممرضات و مواطنين، كانت خلفيته الحقيقية المحركة لهذه الشجارات؛ عدم وجود طبيب رئيسي يلبي احتياجات المرضى المغلوب على أمره، ليتحول الصراع بين طرفين هم في الحق ضحيتين كليهما.
الواقعة تسببت في موجة سخرية عارمة على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث اعتبره البعض تبذيرا للمال العام و سوء نفقته، الذي كان ربما سيكون أفضل لو حول لفصول أخرى كاقتناء أدوية أو معدات يستفيد منها المرضى.
وفي ذات السياق إنتشرت على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي لنشطاء حيث كتب ناشط :
فداك البلاغ ديال الاجتماع مع مندوب الصحة لي دارتو احدى النقابات .فالنقط لي داروها في محضر لاجتماع فهمت منو جوج حوايج انه كان اجتماع ديال المجاملات لا غير اما النقطة الثانية انه كان بعيد كل البعد عن هموم الساكنة التي لها مطلب وحيد لي هو الطبيب .لذلك الناس لي كتعاطف مع النقابات راكوم مزال ناعسين همهم الوحيد هو التملق ولحس حذاء المسؤولين من اجل مصالحهم الخاصة وفقط.اما داك المركز او الزريبة ان صح التعبير ربحو فيه نصيحة مني جيبو لي درون والطائرات بدون طيار وركبو حتى كاميرات الرؤية الليلية عندكوم تفوت ليكوم شي لقطة راه تيصنعو تما النووي .تبا لحياة وظروف جمعتنا واياكم في هذه البقعة الملعونة .ومن الاحسن تبدلو ليه التسمية ولي تكون عاكسة للحقيقة وهي المركز الحضري لمعانات المرضى .
في أشار ناشط آخر بالقول: عاجل….. المركز الصحي ببن الطيب سوف يستقدم كاميرات المراقبة.. من أجل مراقبة غياب الطبيب الذي غاب منذ ما يزيد عن عشرة أشهر.. يا ربي ما غاك شي ن المسؤولين ما يينا وها












