ناظور بريس : أنس عزوزي
بعد قيام زعيم “الكيان الوهمي” إبراهيم غالي بزيارة إلى إيرلندا، في محاولة لإلباس زيارته هناك “ثوبا رسميا”، سرعان ما جاء الرد الرسمي من السفارة الإيرلندية في المغرب، الذي نفى بشدة أي طابع رسمي لهذه الزيارة، مؤكدة في الوقت ذاته تمسكها بدعم المسار الأممي لحل النزاع حول الصحراء.
وجاء هذا التوضيح كتأكيد لموقف دبلن الذي عبرت عنه سابقا في تصريحات لوزارتها الخارجية في نونبر الماضي، حيث أكدت أن التمويلات الإيرلندية الموجهة إلى المخيمات في تندوف تستخدم خصيصا لتوفير المساعدات الغذائية لسكان المخيمات، وليس لأي غرض آخر، وأكدت أيضا على موقفها الداعم لقرارات مجلس الأمن وللجهود التي يبذلها المبعوث الأممي إلى الصحراء لحل النزاع.
ويرى متتبعون أن هذا التوضيح السريع من دبلن يعكس وعي الحكومة الإيرلندية بأهمية الحفاظ على علاقتها مع المملكة المغربية، ويؤكد استمرار دعمها للجهود الدولية لحل النزاعات، وذلك في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها الساحة الدولية في الوقت الحالي.












