متابعة
لجأت مجموعة من مؤسسات التعليم الخاص إلى آلية “ضمان أوكسجين”، في محاولة منها لمواجهة الآثار السلبية لجائحة كورونا على نشاطها.
وقال فؤاد بنشقرون، رئيس الهيأة الوطنية لمؤسسات التعليم والتكوين الخاص بالمغرب، إن مجموعة من المدارس الخاصة قدمت طلباتها من أجل الاستفادة من “ضمان أوكسجين”، في محاولة لتخفيف وطأة الأزمة الحالية التي يمر منها القطاع، والعمل على مواجهة مصاريفها الأساسية.
وأوضح بنشقرون أن هناك مجموعة من المؤسسات التعليمية، التي تدخل في نطاق المقاولات الصغيرة، تعاني من أزمة مالية خانقة تحاول تجاوزها.
وتشير الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة التشغيل إلى أن عدد الذين طالبوا بالتعويض في قطاع التعليم الخصوصي قد بلغ 48 ألف شخص، وأن قيمة مبلغ التعويضات الواجب منحها لهم حددت في 10 مليارات سنتيم.
وقالت كل من الفيدرالية المغربية للتعليم والتكوين الخاص ورابطة التعليم الخاص بالمغرب والجمعية المهنية للتعليم العالي الخاص، في رسالة إلى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إن “كل المؤشرات الأولية تنبئ بأن توقيف الدراسة سيؤدي حتمًا إلى اختلالات مالية كبيرة لدى المؤسسات العاملة في القطاع”.
وشددت هذه الجمعيات المهنية على أن “جل مؤسسات التعليم المدرسي والتكوين المهني والتعليم العالي الخاصة ستجد نفسها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه الشغيلة أساسًا، وتجاه البنوك الدائنة وإدارة الضرائب والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.
ويؤكد العاملون في القطاع أن هناك مجموعة من المشاكل التي تهدد مستقبل التعليم الخاص، مشددين على أن القطاع يضم نسبة كبيرة من المؤسسات التعليمية الخصوصية الجادة.



![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":[],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}](/wp-content/uploads/cache/Picsart_25-01-12_14-32-04-627-7hz0ax1guvzc1vzkr6xs3v5rnvrq6iaspu169ql6pg7.jpg)









