ناظوربريس
بعد مرور أزيد من نصف الولاية الانتخابية للجماعات الترابية بإقليم الدريوش، بدأت أصوات عدد من المواطنين والفاعلين المحليين تتعالى، متسائلين عن مدى وفاء المنتخبين بوعودهم الانتخابية، وتنفيذ برامج العمل التي تم تقديمها خلال بداية الولاية.
ورغم بعض المبادرات المحلية التي قامت بها بعض المجالس، فإن الكثير من المتتبعين يرون أن وتيرة الإنجاز تبقى ضعيفة، وأن مشاريع كثيرة لم ترى النور، خاصة في مجالات البنية التحتية، التجهيزات الاجتماعية، وفرص الشغل للشباب.
من جهة أخرى، يرى بعض المنتخبين أن ضعف الإمكانيات المالية، وتعقيد المساطر الإدارية، بالإضافة إلى تأخر بعض الشراكات، من بين العوامل التي تعرقل تنزيل عدد من المشاريع المبرمجة.
وفي انتظار نهاية الولاية، يبقى الترقب سيد الموقف، في ظل مطالبة المواطنين بمزيد من الشفافية، وتقديم حصيلة واضحة ومفصلة لما تحقق، وما لم ينجز، مع تبرير الأسباب والبحث عن حلول عملية لضمان التنمية المحلية الحقيقية.












