فعاليات أمازيغية غاضبة من تصريحات أوريد .. و هيئات أمازيغية تصدر بيانا

j
أخبار وطنيةالأخبار
j10 فبراير 2021آخر تحديث : الأربعاء 10 فبراير 2021 - 2:22 مساءً
فعاليات أمازيغية غاضبة من تصريحات أوريد .. و هيئات أمازيغية تصدر بيانا

ناظور بريس 

أصدر المكتب الفدرالي للفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية، بيانا على خلفية التصريح الصحفي الأخير للدكتور حسن اوريد، الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي، حول مستقبل التعدد الثقافي بمنطقة شمال أفريقيا.

حيث عبر المكتب من خلاله، عن “استنكاره الشديد لأحكام القيمة التي وصف بها حراك الأمازيغية بالمغرب وشمال أفريقيا، وسياق نضالها من أجل مغرب ديمقراطي متعدد ومتنوع مستوعب لأصالته بعمقها الإفريقي وامتداداتها المتوسطية”.

وكما استغرب المكتب الفدرالي من “تلميمات لحسن اوريد”، مسائلا لهذا الأخير عن “المصدر الموثوق الذي افتى له برؤية احتمال بتحول الحركة الأمازيغية أو مطالبها إلى قنابل موقوتة؟”.

ذات البيان، أعرب  عن  رفضه التام لتصريح الناطق الرسمي السابق للقصر الملكي، معبرا عن “استيائه من دعوته للعمل للسيطرة على تعبيرات الحركات التواقة للتحرر ومنها الأمازيغية”.

وأضاف “أن النظال من أجل الحرية والكرامة وحقوق الإنسان قضايا مبدئية لازالت الحركات الإجتماعية تناظل من أجل ضمان ديمومتها خارج أي تحكم أو سيطرة”.

واعتبر المكتب، كما أورد البيان، “المفاهيم التي صرح بها لحسن اوريد والتي تنبني على سلطوية مكرسة للديكتاتورية، ماهو إلا ارتداد ضد قيم لبناء الدولة الديمقراطية وحقوق الإنسان”.

ومن جهة أخرى، جدد “مساندته لنضالات شعب الكرد من أجل الحرية وتقرير مصيره”.

ودعا المكتب الفدرالي “الدولة من أجل تحمل مسؤوليتها تجاه ما تتعرض له الأمازيغية من استمرار للتهميش بمختلف دواليها، ضدا على التزاماتها الحقوقية ومقرراتها الدستورية”.

و  جدير بالذكر  أن التصريح الصحفي لحسن اوريد، نشر بجريدة الصباح نهاية الأسبوع المنصرم، وجاء فيه : […أنه أصبحنا نعيش في وضع يستعمل فيه التنوع الثقافي قنابل موقوتة يتحكم فيها عن بعد. دون أن تكون للدولة الوطنية، أذنى سيطرة على هاته العبيرات].

رابط مختصر