سمير أجناو في حوار مع قوارب “الموت”

مقالات رأي
j3 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
سمير أجناو في حوار مع قوارب “الموت”
رابط مختصر

حوار كارثي مع قارب الموت..!
سؤال..السي القارب مرحبا بك؟!
جواب..شكرا على الاستضافة
سؤال..لا حديث في هذه الايام سوى عن قوارب الموت ..هل لك أن تحدثنا عن هذا الموضوع؟..
جواب..قبل أن أجيب عن سؤالك لابد من توضيح هذه النقطة أنا لست متفقا مع من يطلقون علينا قوارب الموت..نحن قوارب النجاة .. نقرب الشباب من تحقيق الاحلام التي عجزوا عن تحقيقها في وطنهم الام..بالنسبة للحديث عن الهجرة في بن طيب فقد أصبح موضوع الساعة في هذه الايام كلشي باغي يخوي بن طيب.!
سؤال..ما هو سبب الهجرة في نظركم؟
جواب-.. السبب الرئيسي الذي يدفع الناس الى التفكير في الهجرة هو الركود الاقتصادي ينضاف اليه استفحال العطالة وغياب الحلول ؟
سؤال..إن كانت الامور بهذه السوداوية التي تصورها للناس فلماذا يقول العثماني بان هناك جهات تحسد بلدنا على ما حققه من انجازات؟؟؟
جواب- طبعا..طبعا..لقد حققت الحكومة الحالية إنجازات تحسد عليها..حققت الرقم القياسي في الركود الاقتصادي وسجن صحفيي الرأي والتضييق على الحريات وتقدمت في الاتجاه المعاكس على مؤشر التنمية حتى أصبحتم تحتلون اخر المراتب..
سؤال..-رجاء بدون تجريح-..نعود الى موضوع الهجرة كيف يحس المهاجر السري حين يكون على متن قارب الموت..؟
جواب..أهم ما يتمناه المهاجر حينما يكون علي! هو أن لا يتم توقيفه من طرف عناصر خفر السواحل فيتم ترحيله الى المغرب..
سؤال..كنت أنتظر منك أن تقول بان أهم ما يتمناه هو النجاة من الغرق في مياه البحر !؟
جواب-لا هذا ليس أولوية لانه غرق يوم ولدته أمه ههههه
سؤال..ما هي احلام المهاجرين السريين ؟
جواب..يحلمون بالنوم و الاستيقاظ في اسبانيا
سؤال-ما هي أصعب لحظة عايشتموها وسط البحر..؟
جواب-اللحظة التي بقيت راسخة في ذاكرتي هي حين قلبتني إحدى الامواج فغرق جميع المهاجرين الذين كانوا على متني إنها لحظة مؤلمة كلما تذكرتها تغرورق عيناي بالدموع..كانوا يصرخون ويتشبثون باطرافي ..موتهم عار على جبين الوطن
سؤال..بعيدا عن الهجرة ما هي أهم الامور التي تغيرت في بن طيب؟
جواب-.. هناك تغيير ملموس في الهرم الديمغرافي ألم تلاحظ كيف شاخت المدينة بسبب هجرة الشباب !
سؤال-كيف سيؤثر ذلك على مستقبل المدينة؟
جواب-أعتقد انه لن يكون هناك اي تأثير لان بن طيب لم يكن لها مستقبل ولا يوجد عندها مستقبل ولن يكن لها مستقبل في المستقبل البعيد.
كلمة اخيرة للقراء
لا أشجع على الهجرة ومرحبا بالركوب علي مادام لايوجد هناك اي بديل .