المستشفى الحسني بالناظور.. خطف جثامين الموتى و دفنها سرا دون إخبار ذويهم – بقلم: سمير أجناو

2020-11-03T00:12:06+00:00
2020-11-03T00:13:40+00:00
.مقالات رأي
bt3 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
المستشفى الحسني بالناظور.. خطف جثامين الموتى و دفنها سرا دون إخبار ذويهم – بقلم: سمير أجناو
رابط مختصر

 
بقلم سمير أجناو

مايحدث في المستشفى الحسني خطير للغاية لا يسكت عنه سوى جبان فلا يعقل أن يتم خطف جثامين الموتى و دفنها سرا دون إخبار ذوويهم إلا إذا كانت هناك مافيا منظمة تتاجر بأعضاء الجثث !..

ما حدث مع سيدة مسنة تنحدر من بن طيب والتي كانت تسمى قيد حياتها-ف.ب-فعل يندعى له الجبين إذ يحكي إبنها المدعو “يوسف أبجيج” أنه تم نقل والدته الى المستشفى الحسني من أجل تلقي العلاج وتم ايداعها داخل الجناح الخاص بالمرضى الذين يخضعون للحجر و بعد مرور أيام ذهب ليطمئن عليها فمنعوه من رؤيتها مخبرين إياه بأن حالتها في تحسن ثم أخبروه بعد ذلك أنها تعاني من نقص في الاكسجين يتطلب نقلها الى غرفة العناية المركزة ليُصدم أخيرا بخبر وفاتها ولا تقف تفاصيل القصة عند هذا الحدث فقد تم دفن المرحومة دون إخبار عائلتها وعندما ذهب إبنها للتأكد من مكان الدفن تفاجأ بوجود اسم أخر غير إسم والدته حسب ما جاء على لسانه وهذه مسألة في غاية الخطورة تكشف عن تلاعب خطير بجثث الاموات عن قصد أو عن غير قصد مما يستدعي فتح تحقيق عاجل .

على إدارة المستشفى أن تخرج ببيان حقيقة تنويرا للرأي العام حتى لا يفقد المواطنون ثقتهم في مستشفيات الدولة هذا في حال ما إذا كانوا يثقون فيها أصلا.

إن تدابير الوقاية من كورونا ليست مبررا لدفن جثامين الضحايا خلسة وتحت جنح الظلام دون أدنى إحترام لمشاعر أقارب المتوفين خاصة حين لا يتم إخبارهم بموعد ومكان الدفن مثلما حدث مع الشاب الذي ذكرته أعلاه.

المستشفى الحسني يعيش أوضاعا كارثية و يعرف إكتظاظا غير مسبوق نتيجة تزايد عدد الاصابات بفيروس كرونا المستجد وسط تناسل الاشاعات عن فرار مديرته خوفا من إلتقاط العدوى يحدث هذا في ظل تلكؤ المسؤولين عن القيام بواجبهم بخصوص إفتتاح المستشفى الاقليمي بمدينة الدريوش الذي كان من المحتمل ان يخفف الضغط على المسلخ الحسني.

اللهم إحفظ أمهاتنا من شر العابثين و تضامني اللا مشروط مع الاخ “يوسف أبجيج” الذي يبحث عن أمه حية أو ميتة.