ناظور بريس : أنس عزوزي
شهدت منطقة الريف هزة أرضية مفاجئة يوم أمس الجمعة، مما أثار قلق السكان وزاد من مخاوفهم من تصاعد النشاط الزلزالي في المنطقة، حيث بلغت قوة الهزة الأرضية بين 4.4 و4.7 درجات على مقياس ريختر، حسبما أفادت مواقع رصد الزلازل العالمية، بينما ذكر المعهد الوطني للجيوفيزياء أن الهزة كانت بقوة 4.7 درجات، وقد شعر سكان المنطقة بهذه الهزة في الأقاليم المجاورة مثل الحسيمة والدريوش والناظور.
ووفقا لناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، فإن هذا النشاط الزلزالي ليس جديدًا، إذ بدأ في عام 2021 وكان في مستويات عالية، ثم خف تدريجيا مع مرور الوقت، ولكن عاد بشكل مفاجئ خلال الأيام الأخيرة.
وأشار جبور إلى أن السبب وراء هذه الهزة الأرضية يعود إلى النشاط التكتوني في المنطقة، مرتبطا بالتغيرات في درجات الحرارة في باطن الأرض، وعلى الرغم من عدم وجود رابط مباشر بين هذه الهزة والزلزال السابق في الحوز، إلا أن السلوك الزلزالي يختلف من منطقة إلى أخرى بناءً على طبيعة الصفيحة التكتونية.
من جانبه، أكد المركز الأورو-متوسطي لرصد الزلازل المعلومات الواردة من المعهد الوطني للجيوفيزياء، وحدد بؤرة الهزة في عرض البحر قبالة إقليم الدريوش، وكانت على عمق 18 كيلومترًا، وتبعد مسافة 28 كيلومترًا عن اليابسة.
وفي ظل استمرار هذا النشاط الزلزالي، تتوجه المخاوف نحو ما إذا كان هذا يشير إلى تصاعد المخاطر الزلزالية في المنطقة، وتبقى المتابعة والرصد الدقيقان أمرين ضروريين لفهم وتقييم الوضع الحالي واتخاذ التدابير الوقائية المناسبة في حالة الضرورة.












