بعض المغاربة يحترمون العصا ويخرون لها ساجدين!

bt
.مقالات رأي
bt7 فبراير 2021آخر تحديث : الأحد 7 فبراير 2021 - 1:20 صباحًا
بعض المغاربة يحترمون العصا ويخرون لها ساجدين!

بقلم سمير اجناو

الجميع تابع كيف كانت عناصر من الشرطة الاسبانية تعذب قاصرين مغاربة بطريقة وحشية داخل أحد مركز الايواء وعوض أن تصدر السفارة المغربية هناك بيانا توضح فيه للرأي العام موقفها مما وقع إكتفت بدس رأسها في الرمال وكأن الذين تم تعنيفهم ينحدرون من جزر الوقواق وليسوا مغاربة ابا عن جد .
مهما يكن الامر فان بعض القاصرين المغاربة الذين يوجدون في أروبا بطريقة غير قانونية يستحقون العصا لانهم يقومون بتصرفات خطيرة لا يجرؤ عليها حتى الشيطان لقد شاهدت العديد منهم في كاطالونيا وهم يقومون بخطف الحقاب اليدوية من نساء مسنات ومنهم من هو متخصص في نزع السلاسل والحلي من أعناق العجزة يحدث هذا في اسبانيا اما في بلجيكا فقد رأيت قاصرين مغاربة وهم يستنشقون مادة الدوليو في محطات الميترو هؤلاء يفرون من مراكز الايواء الى الشارع من أجل السرقة والكريساج وحتى اصطياد الشواذ الاروبين من البيران والديسكوتيكات ولعل التصريح الذي ادلت به ادارة المركز الذي يتواجد به اولائك القاصرين الذين تعرضوا للتعذيب يثبت ما أقول فقد صرحت احدى المشتغلات بذات المركز لوسائل الاعلام الاسبانية انهم لم يلحئوا لاستدعاء الشرطة الا بعد ان استنفذوا جميع الطرق مع اولائك -المسلوخين-مضيفة أن بعض هؤلاء كانوا يهددون الموظفين بادوات حادة من بينها اداة المقص.
مراكز إيواء القاصرين في اسبانيا لا تبخل على الاطفال المتواجدين بها باي شيئ اذ تقدم لهم خدمات لم يسبق ان استفادوا منها في وطنهم الام من قبيل الايواء والمأكل والملبس والدراسة الجيدة والتأمين الصحي في وقت يحلم فيه أزيد من 15 الف نسمة في بن طيب برؤية طبيب المخزن! كما أن ادارات هذه المراكز ترافق هؤلاء الاطفال وتساعدهم للحصول على بطائق الاقامة وتساندهم حتى في البحث عن الشغل فماذا يريد هؤلاء الشمكارة هل يريدون ان تصبح اسبانيا مثل المغرب !!.
نحن ضد العنف البوليسي ونعرف جيدا أن بعض من عناصر الشرطة الاسبانية يكرهون المغاربة وقد سبق لاحدهم وان شتمني في برشلونة وقال لي سأرسلك الى طنجة ايها الكلب المغربي لكن من الذي أوصل هؤلاء القاصرين الى إسبانيا أليست البطالة والفقر والمعاناة هي الاسباب الرئيسية التي دفعت بهم الى اختيار الهجرة السرية فالملاحظ أن نسبة الهجرة في تزايد مستمر وأصبح المغاربة يضرب بهم المثل في ابتكار الطرق المؤدية للهجرة غير الشرعية فقد كشفت الصحف قبل ايام عن وصول ما يزيد عن خمسين حراك مغربي الى مدينة مليلية المحتلة عبر قنوات الصرف الصحي أما احد المواطنين فقد لفظ البحر جثته بعدما حاول الوصول الى سبتة مرتديا لباس الغواصة وكلكم تعرفون قصة الشبان التسعة الذين غادروا سواحل الريف ولم يظهر لهم أثر حتى الان.
المغاربة مهددون بالانقراض والحل بيد الدولة التي ينبغي عليها أن تتدخل لتشجيع الاستثمار وخلق مناصب الشغل وايجاد البدائل للشباب ولن يتحقق ذلك الا بالفصل الحقيقي للسلط والتوزيع العادل للثروات ومحاسبة الفاسدين ومنع الاسلامين من الوصول الى الحكم وفصل الدين عن الدولة إذا طبقت هذه الحلول فلن ينقرض المغاربة بل ستزداد أعدادهم ويتناكحون ويتناسلون وينسون الهجرة التي انستهم انفسهم.

رابط مختصر