ناظور بريس
شهدت مدينة الحسيمة منذ صباح اليوم السبت 27/10/2018، توافد قوى أمنية بمختلف تلاوينها، وذلك تزامنا مع ذكرى مقتل محسن فكري الذي فارق الحياة يوم 28 أكتوبر 2016، داخل شاحنة لنقل الازبال، أثناء محاولته استرجاع بضاعته (الأسماك) التي صادرتها السلطات المحلية منه بميناء مدينة الحسيمة، قبل الرمي بها داخل ذات الشاحنة
هذا وأرجع عدد من المتتبعين ونشطاء في حراك الريف أن هذا التوافد الأمني، جاء تحسبا لتنظيم أشكال احتجاجية بالحسيمة، خاصة وأن منطقة إمزورن شهدت يوم امس الجمعة مسيرة شعبية حاشدة، مباشرة بعد تشييع ودفن جثمان والدة ”بلال أهباض“ في أجواء مهيبة، وهي المسيرة التي نظمت للتمديد يعدم السماح لمعتقل حراك الريف ابن منظقة امزورن ”بلال أهباض“ المدان بـ10 سنوات سجنا نافذا، لحضور مراسيم جنازة والدته المتوفية، وكذا لمطالبتهم بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف وتحقيق الملف المطلبي لذات الحراك، هذا وقد تدخلت قوى الأمن لفض هذا الشكل الاحتجاجي
وجدير بالذكر أن والدة أهباض توفيت بعد صراع مرير مع مرض السرطان الذي أصابها على مستوى الدماغ، وقد تم نقلها الى ألمانيا في حالة غيبوبة لتلقي العلاج قبل أن تفارق الحياة يومه الثلاثاء الماضي













