“سمير أجناو” يدخل طولا وعرضا في النائب البرلماني “إدريس الأزمي”

.مقالات رأي
bt16 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ 5 أيام
“سمير أجناو” يدخل طولا وعرضا في النائب البرلماني “إدريس الأزمي”
رابط مختصر
 الأزمي الإدريسي  - ناظور بريس

بقلم سمير اجناو

عندما سمعت البرلماني البكاي إدريس الازمي الادريسي وهو يهاجم المغاربة دفاعا عن معاشات البرلمانين مستخدما في ذلك مصطلحات جديدة من قبيل -البيليكي-و-الديبخشي- تذكرت المثل القائل-وضعوا الشرموطة في الجرة فأخرجت طيزها لبرا-.فالازمي الذي وضع فيه الفاسيون ثقتهم وانتخبوه لكي يدافع عن مصالحهم من داخل المجلس الجماعي وتحت قبة البرلمان بعدما خدعهم ببكائه ومظهره الديني ظهر على حقيقته وكشف عن طيزه وبرهن لهم وللمغاربة جميعا أنه إنسان مخادع يقول ما لا يفعل ويستغل الدين من أجل مأرب شخصية.

بحثت عن معنى كلمة البيليكي في المعجم العربي فلم أعثر عن أي تعريف لكن مع تعميق البحث تبين لي أن البيليكي هو اسم يطلق على مقاطعة في إحدى المدن الاكرانية و معروفة أكرانيا بفتياتها الحسناوات اللواتي يلبسن ال-مايو- في مسابقات الجمال وقد سبق لاحدى محطات الوقود في مدينة كييف الاكرانية أن عرضت إعلانا قالت فيه بأنها ستقدم الوقود بالبيليكي لكل من ياتي إلى المحطة مرتديا البيكيني!. قد يبدو لكم الربط بين الكلمتين أمرا غريبا لكن حين تتأملون في فضائح أعضاء حزب العدالة والتنمية و الكبت الجنسي الذي يعشعش في لاوعي هؤلاء الملتحين ستتضح لكم الصورة بشكل أفضل بمعنى أن الازمي عندما تلفظ بالبيليكي كان يفكر في البيكيني.

يقول إدريس الازمي أن البرلماني لا يمكن له أن يشتغل بالمجان وكأن البرلمانيين المغاربة يشتغلون بدون مقابل والحق أنهم يشكلون عبأ على ميزانية الدولة ويقبضون رواتب سمينة تقدر بالالاف الدراهم تضخ في حساباتهم البنكية على رأس كل شهر ويستفيدون من تعويضات عن المبيت في الفنادق والتنقل ومصاريف البنزين واشتراك الهاتف النقال والكونكسيون الذي يساعد بعضهم على رؤية البورنو عوض رؤية مشاكل الشعب رغم ذلك يقولون هل من مزيد فاذا اخذنا ادريس البكاي كنموذج نجد أنه يحصل على راتب شهري يقدر بالملايين إن لم نقل بالملايير فهو يجمع بين منصبين أحدهما في البرلمان ويتقاضى عنه أزيد من ثلاثين ألف درهم شهريا والاخر في المجلس الجماعي بمدينة فاس ويتقاضى عنه نفس الاجر تقريبا هذا دون ذكر التعويض الذي قبضه عن نهاية خدمته الوزارية عندما كان وزيرا للميزانية! بالاضافة الى التقاعد الذي سيستفيد منه مدى الحياة رغم ذلك يشتكي علينا ويدافع عن معاشات البرلمانين وحجته في ذلك إنه اذا تم الغاء هذه المعاشات سوف لن يجد البرلمانيون ما يصرفون به على أبنائهم وهذه حجة مردودة عليه لان مشكلته ليست مع الاكل والشرب بل مع الاسراف و التبذير فهو يدرس أبناؤه في مدارس البعثات الفرنسية التي تقدر بها تكالييف الدراسة بمبلغ 7 ملايين سنتيم سنويا لكل تلميذ على حدة ويعلم الله أين يقضي أوقات فراغه فاذا تأملنا في فمه نجد أسنانه مسوسة و غير مكتملة ويحدث ذلك عادة بسبب تناول المسكرات !!!!!.

الازمي يريد أن يجعل من المهمة البرلمانية وظيفة وليس عملا تطوعيا وهذه فكرة جديدة لم يأتي بها أي سياسي من قبل مما يدل على أن أعضاء العدالة والتنمية لا يهمهم تمثيل المواطنين ولا الاشتغال في سبيل الله مثلما يدعون أثناء الحملات الانتخابية بل كل ما يهمهم هو المال والركوب في السيارات الفخمة وإقتناء الفيلات المطلة على شواطئ البحر وتغيير الزوجات وخلع الجلابيب واستبدالها باللباس العصري وتكريط اللحى وممارسة العادة السرية ومساعدة الاخرين على عملية القذف كما فعلت كبيرتهم فاطمة النجار والاستفادة من أكبر -تقاعد- في تاريخ المغرب كما هو حال شيخهم الذي علمهم السحر عبد الاله بن كيران.

أتمنى أن تتم معاقبة هذا الحزب في الانتخابات القادمة ولم لاحله بصفة نهائية لانه يقوم على المرجعية الاسلامية وهذا يتنافى مع مضامين الدستور المغربي أما الازمي فقد إنتهى سياسيا.