ناظوربريس:متابعة
يبدو أن الشركات الأجنبية لن تتوقف في النصب واستهداف الدول العربية وخاصة المغرب في بيع الوهم للشباب المغربي بربح المئات والالاف من الدولارات لكن سرعان ما يتبخر هذا الحلم ويصبح كابوسا.
لقد أصبح الشباب المغربي يحارب البطالة والحاجة بأية طريقة، فإن لم تكن قوارب الموت يبحث عن طريقة جديدة تتماشى مع التقدم التكنولوجي فيسقط في فخ شبكات التسويق الهرمي و الفوركس والتجارة الالكترونية، ويبدو أن هذه الشركات النصابة فهمت اللعبة جيدا فهي تعرف أن موجة التكنولوجيا الجديدة تنبني على التجارة الإلكترونية والبورصة والأسهم فلم تبتعد كثيرا وجندت أشخاصا ضابطين لهذا المجال فتجدهم يقنعون الزبون بشتى الطرق والحيل للدخول في هذه الشركة أو المنصة بنصيب من المال فيعود عليك بالربح كل يوم حسب (pack) الذي دخلت به أول مرة و كذلك حسب كم استدعيت من وافد جديد.
لقد سبق وأن تحدثنا ونشرنا سابقا عن مجموعة من الشركات التي نصبت على مجموعة من المغاربة التي نصبت على الكثير من المغاربة بدعوى أن الشركة تعمل في العقارات في بلدان متقدمة ولكن الحقيقة المرة أنها كانت تعمل في العملة المشفرة التي ليس لها أمان رغم أن القانون المغربي لا يسمح بهده المعاملات بهذه النقود الافتراضية لأنها تشكل مخالفة لقانون الصرف الجاري به العمل ويعرض مرتكبيها للعقوبات والغرامات المنصوص عليها في النصوص ذات الصلة. والأدهى والامر هو أن تجد من يتعامل بهذا ويروج له أشخاص يعملون في قطاع الأبناك والتعليم و الخدمات…
لقد قام أحد المتضررين من شركة بالاتصال بالشخص الذي نصب عليه ووعده بإرسال له المال على دفعتين ثم اتصل ممثل فريق الشركة بأحد الأساتذة من أعضاء الفريق بأن يجعل الدفعتين ثلاث دفعات، لكنه لم يف بالوعد كاملا وأغلق هاتفه وإلى حد الآن لا يعرف له أثر رغم أن المشتكي اتصل بالأستاذ المقرب له فلا فائدة.
وقد زاد مؤخرا النصب على المغاربة من خلال مكالمات هاتفية مجهولة المصدر تغري المتصل به أنه قد فاز في مسابقة TOMBOLA، وعليه أن يتسلم جائزته من خلال إرسال 16 رقما من بطاقته البنكية مع الأرقام الثلاثة من الجهة الخلفية للبطاقة وهنا يبدأ النصب وهذا كله يتم في الاتصال الهاتفي. وهناك من طور عملية النصب فأنشأ إعلانات إشهارية لأسماء منصات تأخذ عدة مسميات مثل: shop amazon، shein، avito…تتدعي أنه بمهمة واحدة قد تربح 50 درهما و بعشرة مهام تربح 500 درهما… وهكذا عندما يقوم الضحية بايداع مبلغ مهم يتم حظره من وسائل التواصل وطارت الأموال.
لقد علمنا أن مجموعة من المغاربة قد قدموا شكايات إلى (الدرك الملكي، السادة وكلاء الملك…) في ربوع الوطن الحبيب. ومنهم من هو في طور تقديم الشكاية.
من أجل ذلك نطلب من عموم الشعب المغربي الانتباه والحذر ثم الحذر وعدم السقوط في فخ النصب والاحتيال الذي تقوم به هذه الشركات المشبوهة. ومن تعرض للنصب فليتقدم بالشكاية لدى السلطات المختصة لتقوم بالبحث عن المغاربة المتورطين في عمليات النصب.













