ناظوربريس
تقدم حوالي عشرة من أصحاب المحلات التجارية والحرفية بمدينة بن الطيب بطلب لقاء مستعجل واستعطافي موجه إلى عامل إقليم الدريوش، يلتمسون من خلاله التدخل العاجل للنظر في وضعيتهم الاجتماعية والاقتصادية، عقب القرار القاضي بهدم محلاتهم المتواجدة بالسوق الأسبوعي ببن الطيب.
وحسب مضمون الطلب، فإن المعنيين بالأمر عبروا عن قلقهم الشديد من تبعات هذا القرار، مؤكدين أن هذه المحلات لا تمثل مجرد بنايات، بل تعد المصدر الوحيد للعيش لهم ولعائلاتهم، حيث يعتمدون على مداخيلها منذ سنوات طويلة لتأمين قوتهم اليومي ومتطلبات الحياة الأساسية.
وأوضح أصحاب المحلات أن عملية الهدم المرتقبة ستؤدي إلى قطع أرزاق عشرات الأسر من تجار وحرفيين وعمال، في ظل غياب أي توضيحات رسمية بخصوص التعويضات أو البدائل الممكنة، وهو ما ينذر، حسب تعبيرهم، بتداعيات اجتماعية خطيرة قد تزيد من هشاشة أوضاعهم.
وأكد الموقعون على الطلب احترامهم للقانون واستعدادهم للانخراط الإيجابي في كل المشاريع التنموية التي تخدم المصلحة العامة، غير أنهم شددوا في المقابل على حقهم المشروع في التعويض العادل والمنصف، أو إيجاد حلول بديلة تحفظ كرامتهم وحقهم في العيش الكريم، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية التي تضع البعد الاجتماعي في صلب السياسات العمومية.
وختم أصحاب المحلات طلبهم بمناشدة عامل الإقليم تمكينهم من لقاء في أقرب الآجال، قصد عرض ملفهم بشكل مباشر، وفتح باب الحوار لإيجاد حلول واقعية ومتوازنة، تحفظ حقوق المتضررين وتجنب المنطقة أي احتقان اجتماعي محتمل.













