في عقر الدار.. الفتاحي والخلفيوي يقتحمان معقل مكنيف ببن الطيب ويشعلان السباق الانتخابي

bt4 دقائق agoLast Update :
في عقر الدار.. الفتاحي والخلفيوي يقتحمان معقل مكنيف ببن الطيب ويشعلان السباق الانتخابي

ناظوربريس

 

مع دخول الحملة الانتخابية بإقليم الدريوش مراحلها الأولى، بدأت ملامح المنافسة تتضح بشكل أكبر، خصوصًا بمدينة بن الطيب والنواحي، حيث تكشف التحركات الميدانية واللقاءات الانتخابية عن حراك لافت بين عدد من المرشحين.

وفي بن الطيب، يبرز اسم عبد المنعم الفتاحي بحضور ميداني متزايد، مستفيدا، وفق معطيات متداولة محليا، من دعم محمد الفضيلي وعدد من الأعيان والفاعلين المحليين الذين سبق أن كانوا ضمن الدائرة الداعمة للفضيلي. ويأتي هذا المعطى في سياق التحولات السياسية التي عرفتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد انتقال الفضيلي إلى حزب الاستقلال، حيث ارتبط اسمه بتفاهمات سياسية وانتخابية جديدة على مستوى الإقليم.

 

ويحاول الفتاحي، الذي راكم تجربة برلمانية وسياسية بالإقليم، تحويل هذا الدعم إلى حضور انتخابي قوي داخل بن الطيب والنواحي، من خلال تكثيف التواصل واللقاءات مع مختلف الفئات والفاعلين المحليين. وقد وضع الفتاحي بالفعل ملف ترشحه للانتخابات التشريعية لسنة 2026 عن حزب الاستقلال بالدريوش.

 

وفي الجهة المقابلة، يتحرك مصطفى الخلفيوي بقوة داخل عدد من أحياء بن الطيب، مع حضور لافت، وفق المعطيات المتداولة ميدانيا، وسط شباب وردانة وحي القدس والنهضة، وهي مناطق يسعى الخلفيوي إلى تعزيز حضوره فيها عبر التواصل المباشر مع الشباب والساكنة.

وهكذا، تبدو بن الطيب أمام مشهد انتخابي أكثر تنافسية، بعدما أصبح الصراع لا يقتصر على الأسماء واللوائح، بل يمتد إلى القدرة على بناء شبكات دعم محلية واستقطاب الفئات المؤثرة داخل الأحياء والدوائر الاجتماعية المختلفة.

أما عزيز مكنيف، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، فيجد نفسه أمام منافسة ميدانية متحركة داخل المجال الذي ينظر إليه تقليديا باعتباره مجالا مهما بالنسبة لحضوره الانتخابي. وتبقى درجة حضوره خلال الأيام المقبلة مرتبطة بقدرته على تكثيف التحرك والتواصل مع الناخبين.

وبين دعم الفضيلي والفعاليات المحلية للفتاحي من جهة، وحضور شباب وردانة وحي القدس والنهضة إلى جانب الخلفيوي من جهة أخرى، تدخل بن الطيب مرحلة أكثر سخونة من السباق الانتخابي، في وقت يسعى فيه كل طرف إلى توسيع دائرة دعمه قبل يوم الاقتراع.

وتبقى هذه المعطيات صورة عن الحراك الميداني في مرحلة محددة من الحملة، ولا تعني حسم النتائج أو تحديد الفائزين، إذ يظل القرار النهائي للناخبين وما ستفرزه صناديق الاقتراع.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News