ناظوربريس:سمير.ل
لجأ أحد مفسدي العملية الإنتخابية بإقليم الدريوش، مؤخرا، إلى الاستنجاد بمواقع خارج الإقليم من أجل تلميع الصورة و حفظ ماء الوجه، بعدما رفضت كل الصفحات الإشهارية بالإقليم، على مواقع التواصل الإجتماعي، عروضه المدفوعة و المكتوبة سلفا، من أجل نشر “أوهام” و خيال غير ذي صلة بالواقع السياسي، يوهم بها البيت الحركي بإقليم الدريوش، و هو الذي ينخر أعمدة الحزب من الداخل لتشتيته.
و قد عمد أحد رؤوس الفساد الانتخابية هذا، إلى تجييش بعض الحسابات الوهمية من أجل التهجم على مجموعة من الشخصيات السياسية و النقابية و الجمعوية و حتى الإعلامية بالإقليم، آخرها كان بإرسال بعض المحسوبين عليه من أجل تهديد الزملاء الإعلاميين بجريدتنا الإلكترونية.
و هو السيناريو المتكرر غير الجديد، بعد تسجيل العديد من الشكايات ضد هذا الشخص، بسبب التشهير بهم و النيل من سمعتهم، ظنا منه أنه زمن البلطجة الإفتراضية ما زال قائما. بل إنه سبق أن اتهم “الفاضيلي” القيادي بحزب الحركة الشعبية، فيما مضى بتهديده بالقتل، و ذلك إبان أيامه الأولى في تعلم الإبتزاز و البلطجة السياسية، قبل أن تتطور قدراته في هذا المجال. و هي أمور كانت ينبغي على الأحزاب المتنافسة تجنبها و اتخاذ ما يلزم تجاه ذلك ضبطا للسير العادي و ما يقتضيه الدفاع النزيه عن مصالح المواطنين.












