من يتحمل مسؤولية معاناة مرضى القصور الكلوي بميضار ؟؟

bt7 يونيو 2022Last Update :
من يتحمل مسؤولية معاناة مرضى القصور الكلوي بميضار ؟؟

 

ناظوربريس:متابعة

يعيش مركز الفتح لتصفية الكلي بميضار على وقع صفيح ساخن، خاصة بعد أن غادرته الطبيبة المختصة نتيجة تعسفات رئيس الجمعية المسيرة للمركز، الرئيس السابق لجماعة أزلاف محمد أوراغ.

لقد توصلنا في ناظور بريس من مصادر مختلفة خاصة المرضى اللذين ينتقلون إلى المركز من مدينة بنطيب وكاسيطا وتفرسيت، أن الرئيس محمد أوراغ يهددهم بتوقف خدمات المركز إذ هم عزموا الاحتجاج عليه وسوء تدبيره للمركز والجمعية.

وقد ذكر أحد المرضى أن رئيس الجمعية محمد أوراغ قال لهم: “أنه سيبقى على أسلوبه في تدبيره للمركز والجمعية ومن لم يقبل به رئيساً فما عليه إلا الرحيل إلى الناظور لتلقي خدمات التصفية”. وأضاف ذات المريض أنه يطالب الإعلام المحلي بإصال رسالته إلى المسؤولين في الإقليم للتدخل.

وذكر آخر أن المرضى وبشكل خاص الوافدون من مدينة بنطيب، عاشوا يوماً عصيبا بالمركز الجمعة الماضية تحت وابل من التهديد والكلام الجارح الصادر عن رئيس الجمعية محمد اوراغ، الذي منعهم من دخول المركز لتلقي الخدمات طيلة اليوم ما جعلهم يتناولون وجبة غذائهم تحت أشعة الشمس الصيفية الحارقة.

ومن جهتنا حاولنا الاتصال بالسيد محمد أوراغ رئيس الجمعية للإستفسار على وضعية المركز وما يشمله من اتهامات، إلا أننا لم نتلقى أي رد منه لعدم الرد على اتصالاتنا المتكررة.

وقد اتصلت ناظور بريس بمجموعة من الفاعلين الجمعويين النشيطين مع مرضى الكلي بالإقليم، أكدوا لنا أنهم توصلوا بنفس الشكايات من طرف المرضى المنخرطين معهم في الجمعية.

وبخصوص المركز أكدوا أنه يعيش وضع كارثي وخدماته متردية وفضيعة، وأضافوا أن الوضع تفاقم مع رحيل الطبية المتخصصة الوحيدة بالمركز الذي أصبح يتوفر على طبيبة وحيدة تخصص الطب العام.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News