ناظور-بريس:زكرياء بوعبسلام
تميز اليوم الثاني والختامي لفعاليات الندوة العلمية الدولية تحت عنوان البلاغة بين النص والخطاب، إحتفاء بمدينة وجدة عاصمة الثقافة العربية المنظمة من طرف مختبر المجتمع والخطاب وتكامل المعارف بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور
شهد هذا اليوم إلقاء مجموعة من المحاضرات العلمية التي تصب جلها في إتجاه البلاغة بين النص والخطاب، و قد شملت الفترة الصباحية من الجلسة العلمية الثانية مجموعة من العروض برئاسة الأستاذ “أحمد طائعي” تقدمها عرض تحت عنوان ” الأسس الفلسفية لمنهج البحث البلاغي عند المتأخرين ” للأستاذ بكلية الناظور المتعددة التخصصات “ذ.علي صديقي” ، تناول فيه تقسيم الأجناس العالية العشرة وأنواعها، بالبساطة صفة قاسمة ومقومة ؛وكذا اﻹنتقادات الموجهة للبلاغيين الذين يلتزمون بهذه الألية محاصرة على مستوى المنهج
و عقب ذلك تم تقديم عرض بعنوان “البلاغة والنص من سؤال العلاقة إلى مكنون النموذج المعرفي :نحو استثمار للنص الجرجاني ” للأستاذ بكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية /ذ.عبد المجيد طلحة ، تناول فيه فهم العلاقة بين البلاغة والنص يكون بادراك النموذج المعرفي الذي ينضبط له العلم والنص.
و من جانبه قدم الأستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور عبد الحق العمري عرض بعنوان ” الكناية في البلاغة العربية :دراسة دلالية معرفية” حيث أكد من خلاله في عرضه هذا حول البلاغة والكناية التي حضيت بإهتمام البلاغيين والنقاد المتقدمين وبأن الكناية تحتاج إلى اﻹستفادة مما استجد من الأبحاث السابقة واستدل بأبو عبيدة كما يطلق على الكناية ؛بالاضافة الى المدخل اللغوي والبلاغي
و ختمت الجلسة الصباحية بعرض تحت عنوان ” الشيخ الشعراوي بين اﻹقناع واﻹمتاع للأستاذة بجامعة وهران-الجزائر فضيلة بالعالم تطرقت فيها إلى تعريف الخطاب اﻹصطلاحي عند العرب :التهانوي وأبو البقاء الكفوي.،عند الغرب michel voko -مايكل ستوت، وكذا مفهوم البلاغة بمنظور حجاجي إقناعي (إقناع الحقل وإثارة الحواس واﻹحساس ، مع بعض النماذج اﻹقناعية عند الشيخ الشعراوي :من سورة الرعد .أواخر سورة النحل ،رحلة اﻹسراء والمعراج
وكانت الجلسة الزوالية من هذه الندوة العلمية حافلة بإلقاء مجموعة من العروض، في مقدمتها عرضا بعنوان ” عن التقعيد الدلالي في التفكير البلاغي للأستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي إبراهيم نادن الذي أبرز في عرضه هذا حول البحث عن جوهر اللغة باعتبارها وسيلة للتبليغ ولتوصيل النص القرآني ،وكذا تطرقه الى نظرية النظم وتحول النحو معها الى نظرية علمية شاملة وبذلك يخرج النحو من دائرة علم تركيب الكلمات..
و في نفس السياق شهدت هذا الحدث العلمي عرض بعنوان “الدرس البلاغي في الجامعة المغربية:الواقع والمأمول” للأستاذ “فريد أمعضشو ” حيث تناول في عرضه بعض طرق تدريس البلاغة داخل الجامعة المغربية،وكذا بعض الملاحظات والمقترحات التي يجب العمل بها.
و تناول الأستاذ عبد الغني حسني “أستاذ زائر بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور في عرضه بعنوان ” الموازنات الشعرية وبلاغة الخطاب الشعري ،” الغاية من بحث الموازنات الصوتية عند العمري نحو كتابة تاريخ جديد للبلاغة العربية ، إضافة إلى تطرقه إلى تاريخ الشعر العربي عبر وضع تصنيف فني للشعر العربي..
هذا وكان عرض الأستاذ عبد الله الدكالي، تحت عنوان ” بلاغة الحجاج عند الجاحظ ؛المفهوم والمسارات ” حول مفهوم البيان عند الجاحظ أحيانا يربطه بالفهم وأحيانا يتوسع اكثر من ذلك وكذا تمييز الجاحظ بين الحجاج والمنطق
أما الأستاذ أبو “عبد السلام اﻹدريسي ” فقد ناقش موضوعه حول التحليل البلاغي بين النص والخطاب “لوصف زهر اللوز ” لمحمود دريوش -أنموذجا” حيث تطرق في تحليل الأسلوب البلاغي في الخطاب يتم عبر تحديد مستويات الخطاب والذي يتحدد بتعدد السياق والقصدية ونوع المخاطب، فالخطاب لا ينتج من خلال نص واحد بل قد يكون نتاج لمجموعة مم النصوص.
وللإشارة فإن هذه الندوة العلمية التي استمرت ليومين، شهدت مناقشة مستفيضة من خلال تفاعل الحاضرين في أشغالها وتسجيل عدد من المداخلات، كما عرفت الخروج بمجموعة من التوصيات..
باقي الفيديوهات لاحقا
https://youtu.be/jfslHePfjCA























































































