ناظوربريس
خلف إعلان الإطار والمسعف “يوسف نونا” انسحابه من صفوف الهلال الأحمر المغربي بإقليم الدريوش موجة تعاطف كبيرة من نشطاء ومتطوعين وفاعلين محليين، الذين عبروا عن دعمهم الكامل لخطوته، معتبرين أنه كان من بين الوجوه النشيطة والمخلصة في العمل الإنساني بالإقليم.
يوسف نونا، الذي راكم تجربة تفوق عشر سنوات من العطاء الميداني، كتب في تدوينة مؤثرة أنه قرر المغادرة بعد “فترة تأمل وتفكير عميق”، مشيرا إلى أن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار سيكشف عنها لاحقا لكنه لم يخف امتنانه لكل من رافقه في تجربته التطوعية.
وقد تفاعل العشرات من المتابعين مع هذا القرار، حيث اعتبره البعض خسارة للعمل التطوعي بالإقليم، فيما ذهب أخرون إلى تحميل المكتب الإقليمي مسؤولية ما وصفوه بـ”الاحتقان الداخلي والتسلط الإداري”، مشيرين إلى وجود تهميش واضح للأطر الفاعلة وغموض يلف طريقة تدبير الأنشطة والبرامج.
وطالب عدد من المتطوعين القدامى بالهلال الأحمر بإعادة النظر في طريقة تسيير المكتب الإقليمي، مؤكدين أن غياب الشفافية والتواصل الداخلي ساهما في توتر الأجواء داخل صفوف المتطوعين، ومشددين على ضرورة إصلاح التنظيم الداخلي للحفاظ على مصداقية العمل الإنساني.












