وكان الأستاذ بالهدي، قد ذاع سيط سمعته الطيبة كقاضي، في محيط عمله وخارجه بالجهة الشرقية والمملكة كافة، والكل يشهد له بالكفاءة وحسن الخلق.
وعرف عن القاضي الشاب باستقامته وسمو أخلاقه، وعزة النفس والتفاني في العمل، وقد جعل العدل طريقه والنزاهة والاستقامة مبدأه، لم يتزحزح عنهما في مساره المهني الحافل بالعطاء والأيادي البيضاء على لسان كل من عاشروه أو اشتغلوا معه.
وبعد تفضل صاحب الجلالة نصره الله، و إعطاء موافقته السامية على الإقتراحات التي تقدم بها المجلس الأعلى للسلطة القضائية، يتشرف الموقع بالتقدم بالتهنئة ومتمنيات مكوناته بالتوفيق للأستاذ عبد الكريم بالهدي الذي عهدت فيه الجدية والتدقيق في الأحكام وحس المسؤولية.
و شملت الحركة الانتقالية لهذه السنة عددا كبيرا من المستشارين والقضاة ووكلاء الملك ونواب وكلاء الملك بمختلف التخصصات بالمحاكم المغربية، حيث أفرزت نتائج مداولات المجلس الأعلى للسلطة القضائية عن إعادة انتشار العشرات من رجال ونساء القضاء، سواء بناء على طلب منهم أو اقتراح من المجلس، وقد تمت ترقية عدد كبير منهم.
واجرين هذه الانتقالات بمختلف المحاكم المغربية، حيث تمت بناء على طلبات الانتقال التي تقدم بها القضاة أو لما تقتضيه المصلحة القضائية أو بناء على لوائح الخصاص بمختلف محاكم المملكة، طبقا للظهائر والقوانين المنظمة للمجلس الأعلى للسلطة القضائية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحركة الانتقالية الدائرة الاستئنافية للناظور، وخصوصا على مستوى المحكمتين الابتدائيتين للناظور والدريوش.













