ناظور بريس :
تزايدت موجة الغضب والاستياء في إقليم الناظور، جراء الارتفاع الكبير في أسعار بعض المواد الاستهلاكية خلال شهر رمضان المبارك، حيث شهدت الأسواق زيادات تجاوزت في بعض الحالات الـ25%، ما دفع بالجمعيات الجمعوية وعموم الساكنة للتعبير عن استيائهم وغضبهم.
ومنذ بداية شهر رمضان، بادر العديد من المتسوقين إلى التعبير عن صدمتهم إزاء هذه الزيادات الباهظة التي شملت اللحوم البيضاء والأسماك والخضر، والتي جاءت بشكل غير مسبوق مقارنة بالسنوات السابقة.
وفي هذا السياق، انتقد عدد من الناشطين الاجتماعيين هذا الوضع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالبوا الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لمواجهة هذه الزيادات غير المبررة، وإيفاد لجان خاصة بمراقبة الأسعار ومحاربة الاحتكار.
وفي تصريحاتهم لجريدة “هسبريس”، عبّر فاعلون جمعويون عن استيائهم من هذا الوضع، حيث أشار محمد الشركي، فاعل جمعوي بجماعة سلوان، إلى أنه “لا يمكن تبرير هذا الارتفاع الصاروخي في الأسعار، خاصة وأن الإقليم يعتبر ساحليًا ومعروفًا بثروته السمكية”.
وأضاف كريم بونو، فاعل جمعوي آخر، أن “هذا الارتفاع في الأسعار أصبح أمرًا عاديًا في المناسبات مثل شهر رمضان، وذلك نتيجة رضوخ الأسر للأمر الواقع وغياب المراقبة من طرف الجهات المسؤولة”.
من جانبها، أكدت تصريحات أحمد مرشوحي، بائع أسماك بالناظور، على صعوبة الوضع، حيث أشار إلى أن “ارتفاع الأسعار يجعل البائعين مضطرين لرفع الأسعار تماشيًا مع السعر الجملة، ما يؤثر بشكل كبير على قدرة المواطنين على شراء الحاجيات الأساسية”.
ويُذكر أن هذا الوضع قد أثار استياءًا عامًا في إقليم الناظور، حيث يطالب السكان بالتدخل الفوري لوقف هذه الزيادات غير المبررة وتوفير حلول فعّالة لضبط الأسعار ومنع الاحتكار.












