الاستثناء المغربي .. أحزاب سياسية ترشح “أميين” و “صحاب كاباصو”  لمنافسة أساتذة جامعيين في دوائر انتخابية

bt6 سبتمبر 2021Last Update :
الاستثناء المغربي .. أحزاب سياسية ترشح “أميين” و “صحاب كاباصو”  لمنافسة أساتذة جامعيين في دوائر انتخابية

ناظور بريس : سمير ل.

احتد التنافس بين الأحزاب السياسية على استقطاب “الأميين” و”صحاب كاباصو”، بغية الحصول على أكبر عدد من المقاعد المحلية والبرلمانية، دون مراعاة للمؤهلات التي يمتلكها المترشح للترافع على مصالح الساكنة، و ذلك في العملية الانتخابية المرتقب إجراؤها  في الثامن من شتبر المقبل.

و أدت هذه الخيارات لمجموعة من الأحزاب السياسية، في خلق حالة من التذمر في صفوف عدد كبير من هذه المنتمين لهذه الهيئات السياسية، حيث يلاحظ اختزال العمل السياسي في فترة الانتخابات.

ذات الأمر ينطبق على إقليمي الدريوش و الناظور، حيث اطلعت جريدة ناظور بريس على لوائح مجموعة من المتنافسين حول مقعد بالدوائر الإنتخابية، منها ما أثير من نقاش حول الدائرة الإنتخابية التي تقدم بها الدكتور مصطفى القريشي بالناظور، باعتباره أستاذا للتعليم العالي بكلية الناظور  تخصص القانون الإداري، حيث أن لهف الأحزاب المتنافسة حول عدد المقاعد أعمتها في اختيار الأنجع لتمثيل الساكنة.

و استنكر رواد على مواقع التواصل الإجتماعي، مما آلت إليه الأوضاع السياسية بمدينة الناظور، معتبرين أن المدينة في حاجة ماسة إلى عضو بقيمة الدكتور مصطفى القريشي، من أجل تسيير الشأن العام، نظرا لما يملكه من مؤهلات علمية و أكاديمية، و سياسية أيضا، تؤهله لتدبير أفضل و طرح بدائل للخروج من المأزق التدبيري لمدينة الناظور.

لا يختلف ذلك عما يجري بمدينة الدريوش، فلا زالت بعض الأسماء التي عمرت لسنوات في تسيير المجلس الجماعي، تراهن على الأعيان المؤثرين دون رصيد سياسي أو علمي يؤهلهم لتسيير المدينة، – المدينة التي أضحت لوحدها “دافعا”  لتفكير الشباب في الهجرة-، من أجل منافسة أطر و مثقفين منهم “عمر ازحاف” و “محمد أطوري” الذين طالما قدموا  حلولا عملية في التسيير الناجح لشأن الجماعة العام.

و يرى مراقبون على مواقع التواصل الإجتماعي، أن  على الشباب بالأساس و باقي شرائح المجتمع، التفكير بجد، في اختيار الأنسب لتمثيلهم، بتجريد كل العواطف و الروابط الشخصية، لأن ذلك يحدد مصيره و مصير المنطقة التي يمثلها الذي اختار التصويت عليه.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News