بقلم يوسف بروك
يعاني سكان الجماعة الحضرية بن طيب عمالة الدريوش من التهميش و الحكرة و الإقصاء الممنج ضد المنطقة و ساكنتها ،بحكم أن المستوصف الوحيد بجماعة المذكورة يفتقر إلى ابسط وسائل التطبيب بالجملة امام هذا الوضع ، و غياب شبه تام للوازم الطبية عن المركز الصحي بالجماعة، مما يدفع جل ساكنة المنطقة على قطع اكثر من عشرات الكيلومترات ، و التوجه إلى مدينة الدريوش و الناظور و وجدة وغيرها من أجل تلقي العلاج .
المستوصف الذي شيد منذ عقد من زمن اصبح شبه بناية فقط في ظل غياب الصيانة و المراقبة وهو الأمر الذي إستنكره نشطاء منذ مدة و كذا الساكنة التي تعاني الويلات من اجل الحصول ابسط شروط التطبيب وسط غياب الكثير من الأدوية اخرها “حقن الأنسولين ” و الكثير الأمر الذي خلف إستياء الساكنة و اشعل فتيل غضبها .
ورغم انه من مسؤولية المجلس البلدي حفظ الصحة و صيانة المستوصفات و كذا تقديم خدمات القرب من نقل للمرضى و الجرحى إلا اننا نلاحظ غياب التدابير والإجراءات التي يتوجب القيام بها، هذا دون أن نستثني غياب مندوبية الصحة بالإقليم لتحملها النصيب الأكبر للمسؤولية لما يعانيه المستوصف من مشاكل .
كل ما سبق يجعلنا نتسأل إلى متى يأتي الدور على بلدة بن الطيب المنسية امام المنشئات الصحية التي نلاحظ انشاءها وتدشينها على مستوى عدة جماعات باقليمي الدريوش والناظور .












