ناظوربريس
نشرت وزارة الصحة وثيقة تتضمن زيارات مرتقبة للوزير آيت الطالب للمراكز الإستشفائية بالجهة الشرقية يومي 26 و 27 من الشهر الجاري، في كل من إقاليم : كرسيف، تاوريرت، الناظور، بركان و وجدة، و ذلك في اليوم الأول، إضافة لإقليمي فكيك و جرادة في اليوم الثاني، حسب البرنامج المعلن عنه.
البرنامج لاقى سخطا عارما و تذمرا على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي خصوصا الفيسبوك، بعدما تم إقصاء إقليم الدريوش من الزيارة، خصوصا و تزايد المطالب بالاستعجال بفتح المستشفى الإقليمي بالدريوش و مستشفى القرب بميضار، اللذين كانت الوزارة قد توعدت بفتحهما قبل متم السنة الماضية، و سبقتها نفس الوعود سنة 2017.
نشطاء محليون اعتبروا المسألة تهربا من المسؤولية و هروبا الحقيقة، حيث هناك تخوفات من تزامن الزيارة مع أشكال احتجاجية للساكنة، بسبب تفاقم الوضع و ازدياده سوءا، مع تدني العرض العلاجي العمومي بالإقليم إزاء غياب العدالة المجالة و الإجتماعية و كذا المساواة في الاستفادة من الخدمات الصحية و الإجتماعية بالدريوش إسوة بباقي المواطنين المغاربة.
الإقصاء المتعمد للبرنامج الوزاري التفقدي، حسب نشطاء و فاعلين إجتماعيين، تسبب في حشد و تعبئة الضمائر المناضلة و إيقاظ الحس الجمعي بضرورة الإحتجاج الميداني في المستقبل القريب، بعد استنفاذ كل السبل المؤسساتية و القنوات الرسمية و بعد تبيان عدم نجاعتها.
يذكر أن نشطاء قاموا بدعوات من أجل الخروج في أشكال احتجاجية، إضافة إلى توقيع عريضة الحياة و المطالبة بتجويد الخدمات الصحية بالمركز الصحي ببن طيب، الذي لا زال يعاني من غياب الطبيب الرئيسي منذ أزيد من 8 أشهر، لتبقى النقطة السوداء الأخيرة التي رآها بعض النشطاء سببا في تهرب الوزير، بعدما تم تداولها بشكل كبير إعلاميا دون تعاطي إيجابي و جدي من طرف الوزارة.













