ناظور بريس
في ظل غياب المساحات الخضراء والمنشآتالترفيهية ببن الطيب وفضاءات للتنزه.. يجد المئات من الساكنة مباريات الدوري الرمضاني لكرة القدم المصغرة الذي تشهده المدينة ، فرصة لقضاء لحظات ممتعة واستغلال جزء من وقت فراغهم لتتبع مجريات مباريات هذه اللعبة ذات الشعبية الواسعة عالميا .
وجدير بالذكر أن الى جانب الاكراه السابق الذكر فيما يخص انعدام فضاءات ترفيهية.. فإن هذا الملعب المحتضن للدوري السابق الذكر قد تضرر بشكل كبير وانشأ في موقع غير مناسب حيث يتواجد بمقربة من قسم داخلي لمؤسسة تعليمية وبالقرب من منازل سكنية ما يفقد الساكنة والمستفدين من هذا الداخلي الراحة ويضايقهم خاصة ليلا ، كما يتواجد بمحاذاة طريق يشهد تنقل السيارات بشكل مستمر ما يشكل خطرا على حياة اللاعبين والجمهور خاصة الصغار منهم
هذا وتجدر الاشارة أيضا إلى أن هذا الملعب أنشأ في إطار مشروع شمل بناء أربعة ملاعب للقرب تم إنشاؤها بالمنطقة بغلاف مالي يقدر بملايين السنتيم ، إلا أنه مشروع ولد ناقصا ويسجل ضمن لائحة سوء التسيير وتبذير المال العام ، حيث تم هدم ملعبين بعد فترة قصيرة من انشائهما كونهما بنيا على الأرضية التي بني عليها السوق البلدي الحالي الذي ظل هو الاخر مغلقا رغم اكتمال أشغاله منذ سنوات ، أما الملعبين المتبقيين او ما تبقى منهما إن صح التعبير فقد تضررا بشكل كبير ويعدان مصدر ازعاج وغير مرغوب فيهم من طرف الجيران.. ما يعني أن الملاعب الأربع كلها أنشأت في مواقع غير مناسبة ، وفي هذا السياق ييطالب عدد من النشطاء والمتتبعين وممارسين لرياضة كرة القدم بإنشاء ملاعب جديدة بالمواصفات اللازمة وفي مواقع مناسبة
وللعودة الى سياق هذا الدوري الرمضاني الذي تشهده بن الطيب ، فقد شهد مشاركة اثنى عشر فريقا ، تم تقسيمهم الى مجموعتين وقد حدد الواجب المادي للتسجيل والمشاركة في هذا الدوري ، مبلغ 350 درهم لكل فريق ، لتغطية مصاريف اقتنار الكرات.. وكذا شراء جوائز للفائزين




















