ناظوربريس
لا تزال ساكنة عدد من مدن إقليم الدريوش والناظور، وعلى رأسها بن الطيب ، ميضار، العروي والدريوش، تطرح تساؤلات ملحة حول مصير التحقيقات المرتبطة بسلسلة من عمليات السرقة والكريساج التي هزت المنطقة قبل أشهر، والتي استهدفت سيارة خاصة وعددا من الوكالات المختصة في تحويل الأموال.
وقد خلفت هذه الحوادث موجة من الخوف والاستياء في صفوف المواطنين، بالنظر إلى الجرأة التي نفذت بها تلك العمليات، خاصة أنها وقعت في مناطق مأهولة وخلال ساعات ، ما يطرح علامات استفهام حول الجوانب الأمنية والتتبع القضائي.
ورغم مرور فترة طويلة على هذه القضايا، إلا أن الرأي العام المحلي لم يتلق أي مستجدات رسمية بخصوص ما إذا تم توقيف المتورطين، أو تطورات التحقيقات الأمنية والقضائية الجارية، الأمر الذي يثير حالة من الغموض والقلق لدى الساكنة.
وطالبت أصوات مدنية وحقوقية بتقديم توضيحات للرأي العام حول هذه القضايا التي تمس الإحساس بالأمن، داعين إلى تفعيل الشفافية في التواصل حول نتائج التحقيقات، لما لذلك من أهمية في تعزيز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة الأمنية والقضائية.
ويبقى السؤال مفتوحا.. هل تم توقيف الجناة؟ أم أن الملف لا يزال يراوح مكانه دون تقدم يذكر؟












