ناظور بريس :
تشهد مدينة سبتة المحتلة، الواقعة في الثغر الرازح تحت السيادة الإسبانية، تدفقًا غير مسبوق للمهاجرين القاصرين الذين يبحثون عن فرص جديدة. ووفقًا لمصادر رسمية وفقا لما ذكرته صحيفة “ألفارو دي سيوتا”، فقد سجلت السلطات المحلية وصول حوالي 150 قاصرًا مغربيًا إلى المدينة في ظرف أقل من شهر ونصف.
وتشير التقارير إلى أن هذا التدفق المتزايد قد زاد خلال الأيام الأخيرة من شهر فبراير، حيث وصل ما يقارب الـ 96 شخصاً خلال 11 يومًا فقط، وفي ظل هذا الوضع، تعمل السلطات الإسبانية على تقديم الدعم اللازم للمهاجرين القاصرين، من خلال تقديم الإسعافات الأولية وتوفير المأوى لهم ونقلهم إلى المستشفى حسب الحاجة.
وبالرغم من الجهود الجبارة التي تبذلها السلطات المحلية والحرس المدني الإسباني في سبتة، فإن الوضع يثير قلقًا كبيرًا، مما دفع السلطات المحلية إلى عقد جلسة عامة استثنائية لمعالجة أزمة الهجرة هذه.












