ناظوربريس
أفادت مصادر خاصة لجريدة “ناظور بريس” الإلكترونية، أن العديد من المواطنين يشتكون من تراتبية المواطنة من طرف منفذي القرارات الحكومية الخاصة بالحالة الإستثنائية بسبب وباء كورونا.
و قال مواطنون أنهم منعوا من التنقل خارج تراب أقاليم الريف، بسبب التعقيد الإداري في منح رخصة التنقل الإستثنائي، فيما يكفي للمواطنين الوافدين من خارج المغرب كجالية أجنبية، أن تتنقل بكل أرياحية و تعبر السدود القضائية للدرك الملكي أو الأمن الوطني، فقط عبر إشهار أوراق ثبوتية لإقامتهم خارج المغرب.
و يهدف هذا الإمتياز المقدم للجالية حسب ما أفاد به المشتكون، إلى إنقاذ السياحة من السكتة القلبية عبر الإستعانة بالسيولة التي تجلبها الجالية من الخارج، حيث يتساءلون عن جدوى القرارات الحكومية ما دام أن إنقاذ السياحة أهم من صحة المواطنين المتواجدين داخل التراب المغربي من خلال المساهمة في انتشار فيروس كورونا.
و قد أثارت الظاهرة موجة نقاش حاد على مواقع التواصل الإجتماعي، إذ اعتبر العديد من المواطنين أنهم ضمن الدرجة الثانية في سلم التفضيل الحكومي لمنح الإمتيازات، فيما اعتبر آخرون أن عدم اتخاذ سياسات استثنائية من قبيل هذه، قد يعصف بالسياحة المغربية و بالاقتصاد المغربي بشكل عام.













