ناظور بريس
أصدرت جمعية الموحدين للتنمية والبيئة وتعاون التجار والحرفيين، بيانا توضيحي للرأي العام حول معطيات ومصير السيدة التي ظهرت في شريط فيديو على مواقع اخبارية وصفحات على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، وهي السيدة التي كانت تبيت لأيام في العراء وتحت قساوة البرد ببن الطيب، وكانت تعاني صحيا خاصة وأنها سبق لها وأن أجرت عملية جراحية وتم خلالها قطع الاصبع الاكبر لرجلها اليمنى..وهذا نص البيان:
-جمعية الموحدين للتنمية و البيئة و التعاون التجار الحرفيين بتاريخ : 16فبراير 2019
-بيان رقم: 1-19
بيـــان توضيحــي
بخصوص قضية المراة المسمى”س. ميمونت ” التي كانت تبيت في العراء بشوارع وأزقة مدينة بن الطيب والتي ظهرت في فيديو نشر على المواقع الإخبارية والصفحات التواصل الإجتماعي، تطلب من خلاله المساعدة حيث كانت مصابة على مستوى رجلها وتبيت في العراء.
نود نحن جمعية الموحدين أن نوضح للرأي العام المحلي ما يلي :
1) أن السيدة “ميمونت” تتواجد حاليا بالمستشفى الإقليمي بتاوريرت بعدما نقلناها عبر سيارة الإسعاف التابعة لجماعة بن الطيب إلى المركب الإجتماعي لرعاية الأشخاص المسنين بتاوريرت، والذين طالبوا منا توفير شهادة طبية تثبت أن السيدة لا تحمل أي مرض معدي، وبعدما نقلناها إلى المستشفى وأجرو لها الأطباء فحوصات طبية وتحاليل تبين أنها لا تحمل أي مرض معدي، غير أن رجلها يحتاج إلى رعاية يومية، إضافة إلى أن نسبة السكر لديها ارتفع إلى أعلى مستوياته، وهو الوضع الذي لزم عليها الأطباء مكوثها في المستشفى لمدة ثلاثة أيام لتتحسن حالتها صحية، بعدها سيتم نقلها إلى المركب الإجتماعي لرعاية الأشخاص المسنين بتاوريرت وستتكلف بها “الجمعية الخيرية الإسلامية لرعاية المسنين تاوريرت”.
2) نستنكر وبشدة عملية النصب والإحتيال التي مارست على ظهرها من قبل بعض الأشخاص الذين كانوا حولها وادعوا أنهم يجمعون التبرعات من المحسنين قصد كراء منزل ريثما يبنون لها منزل ليكون باسمها كما وعدوها، حيث أكد لنا أحد المحسنين أنه تبرع بمبلغ 100 درهم من أجلها، وعندما سألنا السيدة عن ما إن كانت توصلت بهذا المبلغ أجابت أنها لم تتلقى بأي إعانات مادية.
3) نوضح للرأي العام المحلي أن السيدة عاشت نفس الأيام العصيبة في شهر مارس من السنة الماضية حيث باتت في الشارع لمدة تزيد عن عشرة أيام بعدما تم طردها من غرفة كانت تختبئ فيها بمنطقة أغبال جماعة امهاجر، حينها تدخلت “جمعية الموحدين” بشكل سري رفقة السلطة المحلية وأعوانهم وداعية معروف وبعض المحسنين، بطريقة حبية لم نتوصل إلى حل لرجوعها لتلك الغرفة ، وفي الأيام الموالية وبعد مجهودات جبارة توصلنا الى عائلتها التي تقطن في مدينة العروي والتي تتكون من أختين وأخ ويملكان منزل في مركز المدينة استطاعنا أن نعيدها إلى منزل عائلتها، وأنهينا معاناتها، قبل أن نتفاجئ بعودتها إلى مدينة بن الطيب في اليوم الموالي بحجة أنها لم تستطيع العيش مع عائلتها لأسباب نفسية، ما أعادت بحياتها إلى ما كانت عليه وطالبت منا أن ندخلها لدار العجزة المتواجد بالناظور، ولسبب أن دار العجزة كان ممتلئ وفرنا لها سرير بدار المسنين بمدينة تازة وذلك بتاريخ 15/03/2018وأغلقنا ملفها من جديد.
4) نحمل كامل المسؤولية لشخص مجهول قام باتصال بالإدارة لدار المسنين بتازة وأخبر السيدة “ميمونت” بأنه من عائلتها وطلب منها أن تخرج من دار المسنين وسيوفر لها منزل في مدينة بن الطيب قصد أن تقطن فيه للأبد، وهو الحلم الذي لم تجده عندما خرجت منه، هذا بعد أن كانت تعيش في جو جيد وبصحة جيدة وسط عائلتها الثانية ولمدة تزيد عن تسعة أشهر.
5) وأخيرا نود نحن أعضاء الجمعية أن نوجه بتشكراتنا لكل من ساهم في هذه الحالة الإنسانية سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ونوجه بتشكراتنا أيضا لكل من السلطة المحلية وأعوانهم، وإلى السيد مندوب التعاون الوطني بالدريوش، والسيد رئيس جماعة بن الطيب، والسيد مندوب التعاون الوطني لتاوريرت ونائبه، والجمعية الخيرية الإسلامية لرعاية المسنين بتاوريرت.













