ناظوربريس
شهدت إعدادية بن الطيب 1، خلال فترة الامتحانات الإشهادية، واقعة أثارت استياء واسعا في الأوساط التربوية، بعدما تعرضت أستاذة، حسب إفادتها، لتهديد من طرف أحد التلاميذ أثناء مزاولتها لمهام حراسة الامتحانات داخل المؤسسة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الأستاذة كانت قد سبق لها أن رفعت تقريرا إلى إدارة المؤسسة بشأن التلميذ المعني، متحدثة عن سلوكات اعتبرتها مقلقة وتستدعي التدخل التربوي والإداري من أجل احتوائها ومعالجتها في وقت مبكر.
وأكدت الأستاذة أن المشكل استمر رغم إشعار الإدارة بالوضع، قبل أن يتطور إلى واقعة التهديد التي شهدها يوم الامتحان، وهو ما دفعها إلى اتخاذ خطوات قانونية لحماية سلامتها الجسدية والنفسية أثناء أداء واجبها المهني.
وفي هذا السياق، تقدمت الأستاذة بشكاية رسمية لدى مصالح الدرك الملكي، مطالبة بفتح تحقيق في ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه، وفق ما ينص عليه القانون.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول ضرورة توفير بيئة آمنة داخل المؤسسات التعليمية، وتعزيز آليات التتبع والتدخل المبكر لمعالجة السلوكات المنحرفة أو العدوانية، بما يضمن حماية الأطر التربوية والإدارية والتلاميذ على حد سواء.
ويبقى انتظار نتائج التحقيقات الجارية والإجراءات الإدارية والقانونية المرتبطة بالملف كفيلا بكشف كافة تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية المترتبة عنها.













