خاص .. مكنيف يقترب من مغادرة البام

bt23 سبتمبر 2022Last Update :
خاص .. مكنيف يقترب من مغادرة البام

 

ناظور بريس :

ذكرت مصادر عليمة لجريدة ناظور بريس أن المستشار البرلماني الحالي عن إقليم الدريوش بلون حزب الأصالة والمعاصرة  محمد مكنيف، في تنسيق ومفاوضات “ذات بوادر إيجابية” تصف المصادر، مع منتمين لحزب الحركة الشعبية من أجل انضمام مكنيف إليهم.

وأكدت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها، أن المفاوضات التي يقودها أخوه عزيز مع البرلماني محمد أبرشان لا يعلق عليها محمد مكنيف آمالا كبيرة، نظرا للغاية التي يطمح إليها وهي تزعم حزب السنبلة بالريف.

وأشارت المصادر ذاتها، أن من بين الغايات الرئيسية التي يسعى مكنيف لتحقيقها هي رئاسة بلدية بن طيب، بعد إزاحة الرئيس الحالي  “محمد فضيلي” من الساحة السياسية بالإقليم، واكتساح الانتخابات التشريعية المقبلة والانتقام من تيار البام الذي يقوده رجل الأعمال “مصطفى الخلفيوي”.

وبالرغم من كون هذه المعطيات التي تنشرها الجريدة ذات مستوى عالٍ من الحساسية، حيث ظل التنسيق مع  مكنيف يكتنفه الكثير من الحذر والسرية، غير أن ما عاشته ساكنة آيت وليشك بصفة خاصة والدريوش بصفة عامة من مآسي اجتماعية وسياسية جراء الصراع السياسي بين مكنيف وفضيلي، “دفعنا إلى تنوير الرأي العام المحلي”، تضيف المصادر المتحدثة، حيث يبقى الاهتمام بالصالح العام وخدمة مصالح الساكنة آخر هم هؤلاء المنتخبين، تردف المصادر بحسرة بالغة.

فهل هذا هو التغيير الذي يوهم  به المنتخبون ساكنة الإقليم ؟ أهو تغيير الألوان الحزبية؟ إلى متى سيظل هذا التهميش في المنطقة؟ وإلى متى سيقطع إقليم الدريوش  مع منتخبي الشكارة؟ متى ستدرك الساكنة أن هؤلاء المنتخبين يتحدثون باسمهم ويمثلونهم في المؤسسات الدستورية وأن جزءً كبيرا من عطب التمنية يتحمله هؤلاء المنتخبين الذي لا يقدرون عن تكوين جملة مفيدة فما بالك بأفكار واقتراحات ناجعة لتنمية الإقليم؟

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Breaking News