ناظوربريس:ب.زكرياء
في هذا الفيديو وثقنا الحالة المزرية التي يعيشها السوق البلدي ببن الطيب، نتيجة الإهمال الذي تعرض له من طرف القائمين على تدبير شؤونه، حيث تشهد جُل المحلات التجارية بذات السوق، انتشار النفايات والأزبال ومخلفات مُحتسي الخمور، إضافة الى تعرض أبوابه للكسر.. وهو ما شوه هذا المشروع الذي عولت عليه الساكنة لخلق رواج تجاري بالمنطقة.
وقد سبق وأن أثار هذا السوق، الرأي العام، حيث ظل منذ أزيد من ست سنوات مغلقا رغم انتهاء أشغاله، وقد إتسخت جدرانه وظهرت على واجهته تشققات.
والجدير بالذكر أن ملف السوق البلدي من بين المواضيع التي تشغل الرأي العام المحلي وسط توجيه انتقادات للمسؤوليين على سوء التسيير وعدم فتح هذا السوق في وجه التجار والساكنة خاصة وأن المكان الذي بني فيه هذا المشروع كان يضم مجموعة من المحلات قبل هدمها وقطع وعود على أصحابها بتعويضهم بمحلات ضمن السوق البلدي الحالي.
وقد سجلنا توضيح، تقدم به النائب الثاني لرئيس مجلس بن الطيب، حول أسباب عدم فتح أبواب السوق امام التجار والساكنة، وكذا تقدمه برد على ما يشاع حول محاولة تفويت محلات تجارية لمحسوبين على الحزب الذي يتوفر على الاغلبية بمجلس بن الطيب.













