مراسلة إخبارية
يعد دوار “اخباشا” بإقليم الدريوش من أبرز الدواير الجبلية التي عانت –ولا تزال تعاني- من التهميش والفقر والحرمان على مستويات عدة، حيث لم يجد سكان المنطقة من سبيل أمامهم سوى الهجرة إلى المناطق المحظوظة طمعا في تحسين أوضاعهم المعشية والتطلع نحو مستقبل أفضل، الشيء الذي جعل القرية وكأنها خاوية على عروشها، ذلك أن المنازل المهجورة تفوق بكثير المنازل المأهولة.
وعورة المسالك الطرقية وبعدها عن الطريق الرئيسية، تعد من أبرز الأسباب التي تساهم في إفراغ المنطقة من عنصرها البشري، كما أن فرص الشغل تصبح نادرة أكثر فأكثر وبشكل خاص أثناء الفترات الجافة باعتبار أن النشاط الاقتصادي الرئيسي الذي يعول عليه السكان هو الرعي والزراعة.
إن انحباس الأمطار لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر خلال الموسم الفلاحي الحالي، زاد من حدة معاناة ساكنة دوار “اخباشا”، حيث كان له وقع سلبي على نفوس الفلاحين الذين باشروا عملية الحرث خلال شهر أكتوبر الماضى مع أولى القطرات المطرية التي جادت بها السماء خلال هذه السنة الفلاحية الحالية، والصور أسفله تعكس مشاهد عامة عن الوسط الطبيعي بدوار “اخباشا” التابع ترابيا لإقليم الدريوش، حيث إن الأراضي الزراعية تبدو شحيحة بسبب تأخر الإنبات الزراعي والأراضي الرعوية بدورها تعرف شحا في توفير المادة الكلئية للمواشي في عز فصل الشتاء ..
























