ناظوربريس
أثار موضوع إقصاء عضو مجلس بن الطيب “محمد اليندوزي” من منصب نائب الرئيس خلال هذه الولاية، وكذا إقصائه من عضوية المجلس الاقليمي، استياء وغضب واسعين وسط الساكنة، معتبرين هذه الخطوة خسارة للجماعة وللإقليم ككل بحسبهم.
هذا وقد اعتبر عدد منهم هذا الإقصاء، خطوة انتقامية بسبب المواقف الجريئة التي سجلها “اليندوزي” في كذا مرة ولكونه ذو رأي ويرفض أوامر الرئيس ان كانت في نظره غير مناسبة، وذلك عكس عدد من الأعضاء.. بحسبهم
وفي هذا السياق كتب أحدهم “الفاضلي و حاشيته بدأت بالانتقام.. و اليندوزي أول الضحايا”
وقال آخر “رغم إختلافنا مع الكثيرين من أعضاء المجلس البلدي.. ضمنهم اليندوزي الا أننا لن نختلف حول نضاله المستميث على مطالب ساكنة البلدة.. يعتبر من بين الأعضاء الذين لا يعوضون”.
فيما قال احدهم “لماذا تم التخلي عن هذا الشخص في نيابة المجلس البلدي..
فهل الجرأة والمبدأ للترافع هما سببين رئيسيين وكذا فضحه لبعض الوجوه أم ماذا؟…
“
وجدير بالذكر أن “محمد اليندوزي” ترشح لولايتين باسم حزب السنبلة وهذه هي المرة الثالثة وقد شغل منصب نائب اول للرئيس لولايتين، إلا أن أشغال تشكيل المجلس الحالي المنعقدة يوم الجمعة 17 شتنبر ببن الطيب ، اسفرت عن تشكيلة اعتبرها الكثير بالمفاجئة بسبب إقصاء ذات العضو من منصب نائب الرئيس.













