ناظور بريس : أنس عزوزي
في الدورة العشرين لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، تم تخصيص الـ30 من نوفمبر سنويًا لإحياء ذكرى ضحايا الحروب الكيميائية، وهو يوم يتيح للمجتمع الدولي التأكيد على التزامه بالقضاء على هذه الأسلحة المحرمة دوليًا وتعزيز الأمن العالمي.
وفي هذا السياق يسلط الضوء نحو الشعب المغربي ومعاناته خلال حرب المقاومة الريفية ضد الاستعمار الإسباني. وثائق وشهادات تؤكد على استخدام إسبانيا للأسلحة الكيميائية في استهداف أبناء الريف، مما يترتب عليه تبعات وآثار صحية جارية تظهر في ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان وكذا نسب الوفايات به.
في حين يتجه العالم نحو التصالح مع ماضيه من جرائم الاستعمار، تظل إسبانيا مترددة في اتخاذ موقف رسمي والاعتراف بالمسؤولية في ظل مطالبة المجتمع المدني في الريف بالاعتراف والتعويض الرسمي للضحايا والعمل على تحسين البنية الصحية وبناء مستشفيات لعلاج مرضى السرطان في المناطق المتضررة.












